بحث حول: قدرة الله من خلال النظام الموجود في الكون – مظاهر قدرة الله وإحكام صنعه – السنة الثالثة ابتدائي

بحث حول: قدرة الله من خلال النظام الموجود في الكون - مظاهر قدرة الله وإحكام صنعه – السنة الثالثة ابتدائي

بحث حول: قدرة الله من خلال النظام الموجود في الكون – مظاهر قدرة الله وإحكام صنعه – السنة الثالثة ابتدائي

قال تعالى:”أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوانُها وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ “

سورة فاطر – الآية 27 – 28

قال تعالى:”وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ”

سورة الرعد – الآية 04

قال تعالى:”وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ ۖ فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَىٰ بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَىٰ رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَىٰ أَرْبَعٍ ۚ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ”

سورة النور – الآية 45

خلق الله الكون وفقا لمجموعة من القواعد والمبادئ التي يسير عليها، والتي لا يمكن أن تتبدل أو تتغير إلا بمشيئته. كما جاء هذا الكون انعكاسا لقدرة الله على الخلق والإبداع فيه لما فيه من خلق وصور وأشكال وألوان تبهر العين وتشرحها وأصوات تطرب السمع وتشرح الصدر وحيوانات تساهم في تسهيل حياة الإنسان.

وتدل كل الموجودات في هذا الكون على أن الله احكم صنعه وتكوينه. كما أن الآيات الواردة في بداية هذا البحث، تدل على أن الله سبحانه وتعالى قد أنعم على الإنسان وكل الكائنات بأن سخر لها كل ما تحتاجه في هذه الحياة. ومن مظاهر قدرة الله وإحكام صنعه هي:

دوران للأرض حول نفسها، وفي الوقت نفسه حول الشمس لينشأ من ذلك الليل والنهار، وحركة الفصول الأربعة

هطول المطر القائم على عناصر كالتبخر والتكاثف، ووجود الرطوبة والرياح، والحرارة

نمو الكائنات الحيَّة وتكاثرها

خلق الله الماء الذي يعدّ أساساً لكل أنواع الحياة في الكون

البحار والمحيطات وما تحويه من أسرار وعجائب ومخلوقات

تنوع أشكال الحيوانات، وهيأتها الخلقيّة، وهذا نشاهده بأعيننا ونلمسه

خلق سبحانه الحيوانات لمنافع الإنسان، كالركوب ونقل الأثقال، والغذاء والشراب، وهي مسخّرة له منقادة طائعة

زوَّد سبحانه كلَّ حيوان أو طير أو حشرة بسلاح فتاك، يقي به نفسه من هجمات الأعداء.

السابق
بحث حول: فوائد الصدق والإخلاص في العمل – السنة الثالثة ابتدائي
التالي
بحث حول: التعاون: مظاهر التعاون بين أفراد المجتمع في الحي والقرية والمدينة – السنة الثالثة ابتدائي