ملخص درس التباينات الاجتماعية والمجالية في البرازيل – الجغرافيا – بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف

التباينات الاجتماعية والمجالية في البرازيل - الجغرافيا - بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف

التباينات الاجتماعية والمجالية في البرازيل – الجغرافيا – بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف

التباينات الاجتماعية :

 سوء توزيع الدخل :

تركز الدخل لدى أقلية محظوظة:

يحتكر 1٪ من السكان الأكثر ثراء ما يقارب 13٪ من مجموع ثروة البلاد.

لا يتجاوز نصيب 50٪ من السكان الأفقر 15٪ من إجمالي الدخل البرازيلي.

ظلت قيمة مؤشر”جيني”  لقيس اللامساواة عاليا ويعتبر هذا الحيف في توزيع الدخل نتاجا لسياسات التنمية المنتهجة منذ 1964 التي منحت الإمتيازات لرجال الأعمال وضغطت على أجور العمال.

 تنامي الفوارق العرقية :

إستغلال فئة مهيمنة من البيض الإمتيازات التي وفرتها نماذج التنمية و تردي الأوضاع المعيشية للملونين السود وتعرض الهنود الحمر إلى الإبادة الجماعية.

 تفشي ظاهرة الفقر في المجتمع البرازيلي :

يواجه أكثر من ربع البرازيليين الفقر  يعاني حوالي عشر السكان الفقر المدقع.

تتسع دائرة الفقر بسبب تنامي البطالة الناجمة عن سياسة التقشف  الضغط على النفقات الاجتماعية.

أدت هذه الوضعية إلي إندلاع عدة إضطرابات اتخذت أحيانا شكل “إنتفاضات الجوع”.

 سوء توزيع الأرض بالأرياف:

هياكل عقارية جائرة :

تستحوذ المستغلات الكبرى ( اللاتيفونديا ) التي تتجاوز مساحتها 1000 هكتار على 80٪ من الأراضي الزراعي، في المقابل المستغلات الصغرى التي تسمى )المينيفونديا( تمثل 50٪ من مجموع المستغلات.

 إحتداد النزاعات على الأرض :

نزاعات عنيفة بين اللاتيفوندين و صغار الفلاحين .

توجه صغار الفلاحين إلى غزو أراضي جديدة في جبهات الريادة.

شكل كبار الفلاحين فرق شبه عسكرية لحماية أراضيهم من زحف الفلاحين الصغار الذين بادروا بتأسيس حركة المزارعين بلا أرض.

  تركز الفقر والثراء داخل المدن :

ظهور السكن العفوي:

ظهرت أحياء فقيرة تسمى )الفافيلا (  وسط  المدن الكبرى وعلى سفوح التلال بطريقة عشوائية لتأوي ملايين النازحين.

تركز الثروة والبذخ في الأحياء الراقية :

تضم المدن الكبرى البرازيلية أحياء مركزية غنية تتميز بكثافة العمارات وناطحات السحاب وتأوي المقرات الإجتماعية للمؤسسات الكبرى و الخدمات الراقية  تحيط بها أحياء فخمة .

تباينات إقليمية حادة:

 البرازيل المركزي في الجنوب والجنوب الشرقي:

أكثر المجالات الإقليمية تقدما :

يمثل الجنوب والجنوب الشرقي مركز الثقل الديمغرافي و القلب الاقتصادي.

يأوي 57٪ من السكان.

يوفر ثلث أرباع الناتج الداخلي الخام .

تعتبر ساو باولو العاصمة الحقيقية للبلاد إذ تأوي 80٪ من المؤسسات الكبرى.

 ظروف ملائمة للتنمية:

إرتبط اقتصاد الجنوب بدورة القهوة. جلبت هذه الزراعة رؤوس الأموال و دفعت حركة التجهيز.

أثناء أزمة الثلاثنات بدأ الفلاحون الكبار في هذه المنطقة بتنويع أنشطتهم وعدم الإقتصار على زراعة القهوة وبادروا في بيع جزء من أراضيهم لفائدة الفلاحين الصغار.

إنفردت مدينة ساو باولو بمهمة التوريد والتصدير.

 البرازيل الطرفي في الشمال الشرقي :

  مجال إقليمي متخلف :

هو أقل الأقاليم البرازيلية تقدما وأكثرها فقرا يتميز بكثافة سكانية عالية وحصيلة هجرية سلبية.

ينحصر التصنيع في بعض المدن مثل (سلفادور) و(ريسيف) وتميز المردود الفلاحي بضعفه.

  عوامل التخلف :

يعود إلى الإرث العبودي وضعف الإستفادة من السياسات التنموية.

هيمنة إقليم الجنوب الشرقي على النشاط الإقتصادي لإقليم الشمال.

صعوبات عديدة مثل إنتشار الجفاف وتأزم الوضع العقاري.

البرازيل الريادي في الشمال والوسط الغربي:

بالنسبة لإقليم الوسط الغربي: يتميز بتعميره المشتت واعتماده على زراعة الصوجا وتربية الماشية الممتدة.

إقليم الشمال: يشمل منطقة أمازونيا والتي تتميز بمخزونها الهائل من الأراضي الزراعية والمواد الطبيعية لكنها تتميز بظروف عيش صعبة تتمثل في الرطوبة المفرطة نتيجة كثرة الأمطار.

وقد برزت مدينة هي الأبرز في هذه المنطقة وهي مدينة ميناوس ثم اهتمت الدولة بتنوع الأنشطة داخل هذه الأقاليم وركزت على تنويع الزراعة وتربية الأبقار .

تعتبر أمازونيا منتجعا بالنسبة لبقية الأقاليم بإستيعاب البطالة والتخفيف من الأزمة على المدن الكبرى

توصل البرازيل إلى إدماج الغربي والشمال الأمازوني في مجاله الوطني بفضل إنشاء الطريق العبر أمازونية وإنشاء عاصمة جديدة للبلد وهي برازيليا.

السابق
ملخص درس القفزة الاقتصادية البرازيلية: الدعائم – الجغرافيا – بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف
التالي
ملخص درس البلدان أقل تقدما بالساحل الإفريقي : ظروف التنمية – الجغرافيا – بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف