You cannot copy content of this page

اتصل بنا

اشترك

ملخص رسالة الغفران: الجانب الفني- الجزء الثالث- العربية - بكالوريا آداب
ملخص رسالة الغفران: الجانب الفني- الجزء الثالث- العربية - بكالوريا آداب

العربية

ملخص رسالة الغفران: الجانب الفني – الجزء الثالث – العربية – بكالوريا آداب

ملخص رسالة الغفران: الجانب الفني- الجزء الثالث – العربية – بكالوريا آداب

الخيال في رسالة الغفران:

اعتبرت رسالة الغفران لأبي العلاء المعري أول قصة خيالية كتبت يقول طه حسين:” إن الرحلة من القصص الخيالي النادر وإنها أول قصة خيالية عند العرب”. والمقصود بالخيال هو الجانب الرمزي التي تجسم معنى حيث يعيد فيه الكاتب بناء العالم فيخرجه على نحو مخصوص يرتضيه ذوقه وتمليه حاجته الكتابية والفنية في ذلك وتحدد وجهته ومقاصده الدقيقة التي يريد أن يطرق إليها من خلال الخيال وقد اعتبر طه حسين الخيال في رسالة الغفران طريقة من طرق التخفي لتعرية الواقع وكشفه في حي ترى عائشة ابنت الشاطئ أن الخيال ناجم عن الحرمان فلا فهم للرسالة إلا عبر التطرق إلى حياة المؤلف النفسية وأحوالهاتقول في هذا الصدد:” هي في الواقع رؤية فنيةيطل فيها أبو العلاء على عالمه الخاص كما تمثلاته تأملاته وأحلامه وكما صاغته له هواجسه وأشواقه ومخاوفه ومواجعه”.

مصادر الخيال:

الشعر:

يندر أن يمر مشهد من المشاهد دون أن يورد شيئا من الشعر فيعرض لنا على سبيل الذكر:

مشهد انقلاب الفاكهة حورا اقتبسها المعري من قول بشار:

حتى إذا ما اشتهت ريحي وأعجبها  *** ونحن في خلوة مثات إنسانا

مشهد من مشاهد النزهة تتماهى وتتماثل مع بيتين للأعشى في المكان والزمان والزاد والمركوب:

” ويخطر له…حديث شيء كان يسمى النزهة في الدار الفانية فيركب نجيبا من نجب الجنة خلق من ياقوت ودر في سجسج بعد عن الحر والقر ويأخذ معه إناء فيهج…وشيئا من طعام الخلود…فإذا رأى نجيبه يملع بين كثبان عنبر وضيمران وصل بصعبر رفت صوته منشدا بقول البكري:

ليت شعري متى تخب بنا الناقة *** نحو العذيب فالصيبون

محقبا زكرة وخبز رقاق *** وحباقا وقطعة من نون.

   القرآن الكريم والسنة النبوية:

استند المكان والزمان والشخوص والأحداث إلى مصادر دينية مستوحاة من القرآن الكريم والسنة المطهرة فيصور لنا الجنة والجحيم والحشر  حسب   زاوية دينية ليكون منطلق الأحداث الخيالية قد استلهمها من سورة في القرآن أنه: “مثل الجنة وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن و أنهار من لبن لم يتغير طعمه و أنهار من خمر لذة للشاربين و أنهار من عسل مصفى” ومن السنة قصة “الإسراء والمعراج” التي قدم بها صعود ابن القارح إلى السماء وصورة “رضوان عند فتحه الباب للنبي”. وقد أحصت عائشة ابن عبد الرحمان بنت الشاطئ ثلاثا وأربعين آية تعتبرهم قد تأثر بهم المعري.

الصورة الإسلامية: أدخل المعري جنته “أسد القاصرة” ويروى فيها أنه افترس عتبة ابن أبي لهب استجاب لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم بأن يسلط عليه كلبا من كلابه يقول عن أسد القاصرة:” ويحم فإذا هو بأسد … فيقول أتدري من أنا أيها البزيع ؟ أنا أسد القاصرة التي كانت في طريق مصر فلما سافر عتبة بن أبي لهب بريه تلك الوجهة وقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم سلط علين كلبا من كلابك” ألهمت أن أتجوع له أياما وجئت وهو نائم بين الرفعة فتخللت الجماعة إليه وأدخلت الجنة بما فعلت “.

الأساطير:

تجلت مظاهر الأسطورة في رسالة الغفران في مستوى الخيال من ذلك “طائر الفينيق” الذي تذكر اﻷخبار أنه إذا هرم أو جرح أو أصيب يفرك جناحيه يحترق ثم ينتفض حيا بعد احتراقه أو كانقلاب الإوز إلى جوار كواعب يغنين ويرقصن ويطربن الجالسين ويمر رف من الإوز فيقلن:” ألهنا ان نسقط في هذه الروضة فنغني لمن فيها من شرب فينتفضن فيصرن جواري كواعب يرفلن وفي وشي الجنة وبأيديهن المزاهر وأنواع ما يلتمسن الملاهي..”أو الخيل التي تطير  وهي أسطورة ذكرت في “ألف ليلة وليلة” من ذلك  الحور الذي ورد ذكره أيضا الذي ينبت في جزيرة الواق  الواق.

أنواع الخيال:

الخيال الواقعي:

وهو مستوحى من العالم الدنيوي أو مواز للواقع من ذلك كؤوس من الأحجار الكريمة وأباريق من نفيس المعادن والهيال الواقي هو ما يكون معقولا مألوفا في آن كمجالس الخمرة والأدب أيضا نص: “عربدة في الحنان”.

الخيال الغريب:

وهو الشيء الذي يمكن وقوعه ويصعب تحقيقه فهو ما يكون معقولا ولكن غير مألوف من ذلك الكثبان التي من العنبر أو الشجرة التي لها ظل غاط يمتد من المشرق إلى الغرب أو الأنهار من الخمر واللبن وغير ذلك.

الخيال العجيب:

وهو ما لا يمكن تحققه في الواقع فيكون لا معقولا وغير مألوف ومثال ذلك الناقة من الياقوت والدر والحورية التي تخرج من الثمر أو الخيل التي تطير في مشهد الحشر والطاووس الذي يؤكل وترمى عظامه فيعود حيا.

تقنيات الخيال:

التحويل:

وهي تقنية اعتمدها المعري في رسالة الغفران كتحويل عناصر دنيوية إلى عناصر أخروية مثل تحويل الشيخ شابا والأعشى أحور العين وتحول انحناء ظهره إلى شابا والسوداء بيضاء والقبيحة حورية تبرق لحسنها الجنة (حمدونة الحلبية وتوفيق السوداء).

التهويل:

وهي تقنية لتغريب صورة الجنة من ذلك تضخيم وتهويل ظل الشجرة من المشرق إلى المغرب أو جعل الأنهار إما خمرا أو عسلا أو لبنا.

التركيب:

كأخذه عناصر دنيوية مألوفة وتغريبها بزياد عناصر أخروية كتركيب الحيوان على المعدن كنجيب ابن القارح أي الناقة من زمرد والياقوت أو تركيب صورة الصخرة من الزمرد وكثبان من عنبر أو تركيب العظام وإرجاعها إلى الحياة (الطاووس الذي يُؤكل وترمى عظامه فيعود حيا).

مظاهر الخيال في البنية القصصية:

الخيال الأحداث:

خروج الغواني من الثمار: “فيأخذ سفرجلة أو رمانة أو تفاحة أو ما شاء الله من الثمار  فيكسرها فتخرج منها جارية حوراء عيناء تبرق لحسنها حوريات الجنان” أو الخيل التي تطير. أو حدث إنقلاب الإوز جواري: “ويمر رف من الإوز فيقلن ألهنا أن نسقط في هذه الروضة فيصرن جواري كواعب…” أو إعادةالحيوان حيا بعد أكله.

الخيال في المكان:

اتسم المكان بالخيال والعجيب إذ أثثه المعري من أثاث الدنيا كالأشجار والقصور والأكواخ … ونجد ارتباط له بالجنة والجحيم الذي زاده غرابة فنجده قد جمع بين الأرض والسماء بين القبر (مكان دنيوي-الأرض) وبين الحشر (مكان أخروي) “لما نهضت انتفض من الريم وحضرت حرصات القيامة”ويحتوي على أماكن غريبة في الجنة ككثبان العنبر” كثبان من عنبر ضميران وصل بصعبر” والشجرة التي “تأخذ ما بين المشرق والمغرب إلى ظل غاط”والتي تذكرنا بكثبان بشبيهتها في الدنيا وهي الصحراء وتجري بين تلك الكثبان أنهار من ماء الحيوان أما صخورهافمن الأحجار الكريمة والقصور والمكان ممتد.

الخيال في الزمان:

جاء الزمان في رسالة الغفران سرمديّ أخروي تلتقي فيه كل الأزمنة ليحضر الخيال في خرقه وكسره لعنق الزمان فجمع بين زمنين متباعدين زمن أدم وزمن ابن القارح (القرن الخامس بعد الهجرة) إضافة إلى غياب الليل فهو نهار دائم وخروجه عن الزمن المألوف “فالبرهة تقدر بنحو عشرة أيام من أيام الفانية”.وأنهزمان خيالي  لا يؤثر في الإنسان و لا في الأشياء “وأنهار من اللبن متخرقات لا تغير بأن تطول الأوقات”   كما كان الخيال في الزمان ظاهره كسر عنق الزمان بمعرفة السابق باللاحق من ذلك انطاق عمرو بن أحمد وهو جاهلي لم يدرك الإسلام ولم يدرك علم التصريف “فيلهم الله القادر ابن أحمر علم التصريف ليرى الشّيخ برهان القدرة” أو انطاق عديّ بن زيد وهو نصراني جاهلي بآية كريمة م القرآن ولم يبغ الإسلام حينها “الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لو لا ان هدانا الله … “.

الخيال في الشخصيات:  

خضعت الشخصيات في رسالة الغفران إلى أسلوب التخييل وإلى إعادة خلقها من عالم الدنيا والحقيقة إلى عالم الحكاية فقد جمع شخوصا متنوعة لا تتفق في الزمان ولا المكان كحضور بعض الشعراء في زمن الجاهلية كعنترة ابن شداد وامرؤ القيس مع ابن القارح في الرحلة وبين جاهلي ومسلم كعترة الرسول وجمع بين أدم وابن القارح في زمن واحد علاوة على ظهور بعض الشخوص على هيئات مغايرة لما كانت عليه في الدنيا حيث صار الأعشى بعد شيبه وانحناء ظهره شابا غرانقا …. وكذا الحال مع زهير ابن أبي سلمى الذي يشتكي في دنياه من الهرم “فإذا هو شاب كالز هرة الجنية … كأنه ما لبس جلباب هرم” وبعض نساء العامة مثل حمدونة الحلبية التي طلقها زوجها لرائحة كريهة فيها فصارت “كأنها الياقوت والمرجان” والأخرى توفيق السوداء التي صارت أنصع من بياضا “أصبحت أنصع من الكافور” ومثل عوران قيس “فهم أجمل أهل الجنة عيونا”. ومن ذلك أيضا يظهر الخيال في الغفران من خلال جمع المعري لشخوص من أجناس وأصناف متنوعة ومتعددة منها الإنس والشخصيات الغبية النورانية والنارية والحيوان ليصل الخيال في الشخصيات إلى إنطاقها اللغة العربية باختلاف أصنافها وأجناسها من إنس وجن وحيوان.

الهزل في رسالة الغفران:

نقصد بالهزل السخرية وهو عبارة عن موقف من ابن القارح ومعتقدات عصره وتصورات العامة في زمن المعري أخذا من ابن القارح نموذجا لهم ويكون الهزل أو السخرية  إما استهزاء أو تهكما مباشرا الذي لا يتقي ويظهر في المواقف التي أخبر فيها ابن القارح عن نفسه “زيّنت لي نفسي الكاذبة أن أنظم أبيات في رضوان خازن الجنان” أو العمل على إبراز المعيب في الشخصية أو المواقف أو العمل على العبث بروح الشخص كما فعل المعري مع ابن القارح في موقف الحشر عند بحثه عنصك التوبة وما أخرج منه من عيوب من تكسبه الشعري وتذللُه ونفاقه كما قدمه لنا في موقف الحشر مهتز العقيدة ضعيف الإيمان متظاهرا بالإمامة في الأدب حتى في مشهد دخوله الجنة مجذوبا من طفل صغير  وعبث بروحه من خلال توريطه وإحراجه ودفعه إلى المآزق ومن ذلك جدلية الأمل والخيبة التي مرّ بها ابن القارح وتذلُلِه رجائه مرات كثيرة الشفاعة والعفو وزرع في طريقه العقبة تلو الأخرى زد عليه مشهده مع الحورتين حمدونة وتوفيق السوداء.

الإضحاك في رسالة الغفران:

يعتبر الإضحاك ولع المعري وه من أقطاب الانشداد إلى الرسالة وجذب القارئ إليها ومما تمليه الصورة من سخرية وعبث.

وسائل الإضحاك:

المفاجأة:

تظهر المفاجأة في بداية الرسالة عند وصول ابن القارح عند باب الجنة وعدم دخولها إياها لتكون المفاجأة الأولى او عند إختلائه بالحورتين ومعرفته لهن من كانتا في الدار الفاني فإذا هما حمدونة الحلبية التي عرفت برائحتها الكريهة وتوفيق السوداء البشعة.

سوء الفهم:

وهو وسيلة عمد إليها المعري للإضحاك من ذلك ما حصل بين ابن القارح ورضوان خازن الجنان  عند طماعه دخول الجنة بسرد شعر  فبعد أن نَوّعَ الشعر من مديح وفي القافية والروي لم يجد إلا متلقيا وسامعا لم يفهم من الشعر سوى اسمه.

التكرار:

التكرار وسيلة إضحاك كتكراره متلازمة لابن القارح أو صفة له كصفة “الشيخ الجليل – صفة الجبن التي بدا عليها في مشهد الصيد” او تكرار الفعل (يشتهي – يتمناها – ما يريدون ) أ و تكراره  لخيبات ابن القارح في قالب جديد أي خيبة جديدة.

الدعاء:

من ذلك الدعاء لابن القارح التي تلحق صفة الشيخ الجليل والإضحاك في الدعاء ظاهر وخفي شيئا ما “كت  الله  أنف مبغضه” ومن الدعاء ما يكشف سوء  النية ومثال ذلك في المقام لقاء ابن القارح أهل النار ليصبح الدعاء له دعاء عليه “أعل الله درجته”.

الإختلال في الجنة:

وهذا الأسلوب الإضحاكي هو أسلوب واسع ممتد يجمع مكوناته من جمادات وشخوص حية ومواقف منبثقة منهم وهي المفارقة الحاصلة بين المنشود والموجود فالجنة قصور من زمرد وأكواخ وهي مكان مقدس وتحميد وخشوع في الحضرة الإلاهية ولكنها أصبحت مكان للعربدة والخصومات والشتائم والمعايرات والمفاخرات والملذات الشهوانية من جنس ومأكل . من ذلك المآدب التي أقامها ابن القارح أو الخصومة بين الجعدي والأعشى

مظاهر الإضحاك:

الإضحاك بالحركة:

كحركة الشيخ المهرول وهو فار من الأفعى “ويهكر…لما سمع من تلك الحية ويذعر منها … ويذهب مهرولا في الجنة”، أو كمشهد عبور الصراط والجارية تحمله زقفونة. أو مشهد ابن القارح وهو يتدلى من ركاب الخيل التي تطير.

الإضحاك بالكلمة:

من خلال الجمل الدعائية ” ويخلو لا أخلاه الله من الإحسان بحورتين” أو استعماله من الكلمواللفظ الغريب في تركيبها  والحوشي منه (زقفونة، الجحجلون، طلنفحينا، خمصيص، خربصيص، قرق فون، شزارونيا …).

الإضحاك بالموقف:

موقف ابن القارح عند ضياع صك التوبة ولم يجب قاضي حلب شاهد التوبة الوحيد

الاضحاك بالشخصية الساذجة:

والتي يمثلها ابن القارح والتي في اعتقادها رشوة الملائكة بما يرتشى به خزنة العاجلة من شعر وما فيه من الإستمالة.

الإستطراد في رسالة الغفران:

الإستطراد هو الخروج عن الخط الرئيسي للحديث إلى خط فرعي وهو ما تميزت به  رسالة الغفران وكان لها حلية فنية في فن الترسل فحينما يكثر الإستطراد بأشكاله تتقاذل أمواج الكلام فهو منها في عصف من جهة ومن جهة ثانية هو قطع للرسالة والخروج عن جنسها وتجاوز لحدودها فلم يهتم النقاد برسالة الغفران إلا اعتبارا لذلك الخروج والتمرد والإستطراد في الأصل أسلوب شفوي رسخ لحظات التدوين عن عمليات الإملاء حتى صار سنة في الكتابة خاصة عند تلاميذ الجاحظ ومنهم المعري.

وقد عمد المعري في ذلك إلى جعل الإستطراد نوعان:

استطرادا مطولا:

ويعمد فيه المعري فيميل من الحديث عن المسار الرئيسي لدخول في مسارات فرعية ويفيض الحديث في مشاغل كمشكل لغوي أو أدبي أو ديني.

إستطرادا خاطفا:

أي قصير  كالجمل الإعتراضية والشروحات اللغوية والمعرفية.

ويكون الإستطراد على درجتين  فتراه مفسدا لتماسك القص تارة بإفساد الإنتظام الحدثي للرحلة وذلك من خلال قطع نمو الأحداث وكسر تواترها فأفسد التسلسل الزمني لها ويبدو ذلك من خلال متابعة حكاية فرعية جره إليها استحضار بيت شعر لشاعر ليصعب بعد ذلك العودة إلى حكاية النزهة (بيت الأعشى) كما أفسدالمكان فهو “يسير على غير منهج” وكثرة الشروحات  اللغوية والأدعية والتمفصلات لا تدع الحديث ينمو بل تطيله مما يثقل أذن السامع ويكون الإستطراد خالقا لحالة التشويق ليذهب عن القارئ والسامع الإنغماس والإيهام ليوقظ في نفسه العقل ليفكر ويتدبر ويتعلم كما سعى إليه المعري لغاية تعليمية خفية فيكون مراوحا بين الإمتاع والمؤانسة والإفادة والإجادة  بين نحو وصرف وشيء من بلاغة وبتض من عروض ما تيسر من علم القراءات القرآنية وما لذ من رواية الشعر مع تيسير الشروحات والتفاسير والإفادة بعلم الأنساب وأخبار العرب ونوادرهم وشيء من أيامهم علوم لا حد ولا حصر من كل حدب تأتي ومن كل صوب تنحدر على قولة الأستاذ “بنرحومة”.

الحصول على الجزء الأول اضغط هنا

للحصول على الجزء الثاني اضغط هنا

احصل على الدروس عن طريق البريد الالكتروني

احصل على الدروس عن طريق البريد الالكتروني

كتب من قبل

طالب إجازة أساسية في العلوم الشرعية - جامعة الزيتونة ومحرر بموقع موسوعة سكوول

ملخص: الميغابوليس الأمريكية - جغرافيا - بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف ملخص: الميغابوليس الأمريكية - جغرافيا - بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف

ملخص: الميغابوليس الأمريكية – جغرافيا – بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف

الجغرافيا

ملخص: الولايات المتحدة الأمريكية: دعائم القوة - جغرافيا - بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف ملخص: الولايات المتحدة الأمريكية: دعائم القوة - جغرافيا - بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف

ملخص: الولايات المتحدة الأمريكية: دعائم القوة – جغرافيا – بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف

الجغرافيا

ملخص: الولايات المتحدة الأمريكية: النفوذ العالمي - جغرافيا - بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف ملخص: الولايات المتحدة الأمريكية: النفوذ العالمي - جغرافيا - بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف

ملخص: الولايات المتحدة الأمريكية: النفوذ العالمي – جغرافيا – بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف

الجغرافيا

ملخص: الولايات المتحدة الأمريكية: القوة الإنتاجية - جغرافيا - بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف ملخص: الولايات المتحدة الأمريكية: القوة الإنتاجية - جغرافيا - بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف

ملخص: الولايات المتحدة الأمريكية: القوة الإنتاجية – جغرافيا – بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف

الجغرافيا

إعلانات
Connect
احصل على الدروس عن طريق البريد الالكتروني

احصل على الدروس عن طريق البريد الالكتروني