ملخص درس البلدان أقل تقدما بالساحل الإفريقي : ظروف التنمية – الجغرافيا – بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف

البلدان أقل تقدما بالساحل الإفريقي : ظروف التنمية - الجغرافيا - بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف

البلدان أقل تقدما بالساحل الإفريقي : ظروف التنمية – الجغرافيا – بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف

ظروف بشرية غير مساعدة على تحقيق التنمية:

إنفجار ديمغرافي كبير:

مازالت منطقة الساحل الإفريقي في طور الديمغرافي الإنتقالي الأول (تراجع الوفيات، نسب ولادات عالية )

تبعات الإنفجار الديمغرافي :

تركيية عمرية شابة :

تمثل الفئة العمرية دون 20 سنة أكثر من 50٪ من السكان.

تزايد الطلب على الأرض :

أخل هذا التوسع بالتوازنات البيئية لمناطق عديدة وعرضها لخطر التصحر.

تفاقم ظاهرة الهجرة :

النزوح الريفي : أسهمت في انفجار حضري تسبب في أزمة حضرية من مظاهرها إنتشار أحياء فقيرة حول المدن مثل حي “بيكين بداكار” في السنغال

هجرة خارجية نشيطة : تتجه من بعض بلدان الساحل الإفريقي نحو بعض البلدان المجاورة  أو من كامل بلدان الساحل الإفريقي بإتجاه أوروبا الغربية

سياسات تنموية وطنية تدعمها المنظمات الدولية :

  محاولة تطوير الموارد:

الموارد البشرية : التركيز على تحديد النسل بالتشجيع من المنظمات الأممية إلا أن نتائجها محدودة

سعت هذه الدول إلى تحسين الأوضاع الصحية للحد من إنتشار الأوبئة  أمراض الأطفال لكن تصطدم هذه البرامج بنقص الموارد المالية.

تطوير الموارد الطبيعية :

وذلك من خلال حل المشاكل العقارية لكن تم التخلي عن هذه السياسة.

إنجاز عمليات المسح والتسجيل العقاري، لكن التدخل بقي محدودا بسبب الكلفة المالية لهذه العمليات ومعارضة القبائل.

وقد سعت بلدان الساحل الإفريقي إلي تنمية مواردها الطاقية والأولية وتشجيع الشركات عبر القطرية على الإستثمارات.

دعم العمل المشترك بين دول الساحل الإفريقي ومعاضدة المنظمات الدولية:

دعم العمل المشترك :

تكوين مؤسسات مشتركة والإنخراط في تجمعات ذات طابع إقليمي وعقدت هذه الدول ندوات على مستوى القمة لكن تصطدم هذه المبادرات بصعوبات مادية وسياسية تحول دون تطبيقها.

معاضدة المنظمات الدولية :

تعتبر بلدان الساحل الإفريقي من أكثر البلدان التي تشهد تدخلا للمنظمات الدولية تسعى هذه المنظمات على حث البلدان الغنية على مزيد تقديم المساعادات الإنمائية

ضغوطات الموقع ومحدودية الموارد الطبيعية :

موقع جغرافي متعدد الضغوطات :

تقع بلدان الساحل الإفريقي في منطقة بعيدة عن المسالك التجارية العالمية الكبرى وتمثل الصحراء الكبرى حاجزا طبعيا من ناحية الشمال يصعب عبوره  وتعاني بلدان عديدة الإنحباس المجالي.

 بيئة يغلب عليها الجفاف وكوارث طبيعية متواترة :

بيئة يغلب عليها الجفاف :

تقع بلدان الساحل الإفريقي بالمنطقة المدارية .

تمثل المناطق القاحلة والجافة وشبه الجافة 70٪ من المساحة الجملية.

تواتر الكوارث الطبيعية :

أزمات جفاف متواترة، تكاثر الجراد، نزول كميات كبيرة من الأمطار تؤدي إلى فيضانات.

محدودية الموارد الطبيعية :

لا تتجاوز نسبة الأراضي الصالحة للزراعة 30٪ من المساحة الجملية وتسعى هذه البلدان إلى تطوير هذه الموارد بالتشجيع على تهيئة المناطق السقوية وبناء السدود الكبرى .

موارد مالية محدودة وظروف إقليمية ودولية غير ملائمة :

موارد مالية محدودة وضعف الإستثمار الأجنبي :

تتمثل الموارد المالية في عائدات الصادرات إضافة إلى تحويلات المهاجرين المقيمين بالبلدان المجاورة وأوروبا. 

سعت بعض بلدان الساحل الإفريقي إلى اعتماد على النشاط السياحي لجلب العملة الصعبة.

تشهد هذه البلدان محدودية الإستثمارات الأجنبية المباشرة وسعت لجذب هذه الإستثمارات بخوصصة القطاع العام.

مديونية عالية :

لجأت بلدان الساحل الإفريقي في التسعينات إلى الإقتراض من الخارج فتفاقمت ديونها.

وإستغلت المؤسسات المالية العالمية تفاقم الدين الخارجي لهذه البلدان لتفرض عليها منذ الثمانيات تطبيق برامج إصلاح هيكلي أدت إلى تردي الأوضاع الإجتماعية.

ظروف داخلية وإقليمية صعبة:

شهدت بلدان الساحل الإفريقي والبلدان المجاورة لها أزمات سياسية عديدة كثيرا ما تحولت إلى نزاعات مسلحة وحروب أهلية انعكست سلبا على المجهود التنموي ( تردي الظروف الصحية والتعليمية).

 تدهور طرفي التبادل التجاري :

أدت سياسة دعم البلدان الصناعية لصادراتها الفلاحية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد الأوروبي إلى تخفيض في أسعار المنتجات التي تصدرها بلدان الساحل الإفريقي كالقطن والقصب السكري وبالتالي حرمانها من مداخيل مالية هامة.

السابق
ملخص درس التباينات الاجتماعية والمجالية في البرازيل – الجغرافيا – بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف
التالي
ملخص درس البلدان أقل تقدما بالساحل الإفريقي : حصيلة التنمية – الجغرافيا – بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف