6 خطوات عليك القيام بها من أجل تقسيم وقتك بين الراحة والمراجعة الدراسية ومختلف الانشطة

6 خطوات عليك القيام بها من أجل تقسيم وقتك بين الراحة والمراجعة الدراسية ومختلف الانشطة

 في سلسة مقالات، التي انطلقت فيها موسوعة سكوول منذ شهر فيفري 2018، للاجابة عن أسئلة التلاميذ، والأولياء والمربين، من أجل تقديم المساعدة والاحاطة النفسية والبيداغوجية لمحيط العملية التربوية الا وهو التلميذ، نحول في كل مرة تناول مشكل يعاني منه التلاميذ والأولياء او حتى المربون ونحاول معالجته مع اخصائيون نفسانيون.

سؤال اليوم، والذي تجيبنا عليه الدكتورة صبيحة غانمي الاخصائية النفسية في المعهد العالي للغات بنابل (تونس)، هو: ما هو التقسيم المثالي للوقت الذي يمنحني الراحة النفسية والجسدية من جهة، والعمل الجمعياتي والدراسة ومختلف الانشطة من جهة أخرى؟

الإجابة

“يعتقد بعض التلاميذ أن تنظيم الوقت للدراسة سيحتاج منه بذل المزيد من المجهود وتخصيص المزيد من الوقت للدراسة، لكن الحقيقة تتمثل في أن عملية تنظيم الوقت ستتيح للتلميذ وقتا أكبر للاستمتاع بعديد الأنشطة اليومية، بالاضافة الى أنها تساهم في تنظيم مجهودك وتركيزك، وفي ما يلي الخطوات التي يجب عليك القيام بها من أجل تقسيم أفضل لوقتك:

– البداية المبكرة: فهي من مفاتيح النجاح… فالتلميذ / الطالب الذي يبدأ المراجعة قبل الامتحانات بمدة يستطيع أن يعطي كل مادة دراسية حقها الكامل في المراجعة مما يمنحه الفرصة ليلم بكافة جوانبها ويتجنب الضغط والارهاق خلال فترة الامتحانات.

– تنظيم ساعات النوم: لأن الحرمان من النوم يُعتبر من أكبر الأخطاء التي يرتكبها التلميذ / الطالب، إذ يؤدي ذلك الى انعكاسات سلبية على مقدار التركيز والفهم… فعدد الساعات المنصوح به يوميا هو 7 – 8 ساعات يوميا، ومن المستحسن أن تكون من الساعة 22.00 ليلا الى الساعة 05.00 صباحا.

– الاستيقاظ المبكر: حيث يكون الذهن خلال الفترة الصباحية أكثر نشاطا من أي فترة أخرى من اليوم، مما يزيد في القدرة على استيعاب المعلومات بالاضافة الى توفر الهدوء الكامل.

– تخصيص وقت للنشاطات: عادة ما يقوم التلاميذ / الطلاب، خاصة تلاميذ البكالوريا، بإلغاء كل النشاطات التي يقومون بها سابقا مثل الرياضة أو العمل الجمعياتي أو التنزه مع الاصدقاء وغيرها من الانشطة الاخرى… ويعتبر هذا القرار خطأ شائعا وسط المجتمعات العربية، حيث تعمل العائلة مثلا على منع أبنائها من ممارسة هواياتهم أو أنشطتهم بتعلة توفير وقت أكثر للدراسة، وهو ما يُعتبر خطأ ذو تأثير سلبي على مردود الابناء إذ أنه يتسبب في زيادة الضغط النفسي والتوتر لديهم وبالتالي التأثير السلبي على المردود الدراسي، وهو عكس ما كان يضنه الآباء والأولياء…. إذ يجب على التلميذ أن يمارس أنشطة متنوعة كالرسم أو العزف أو الرياضة أو التنزه وغيره، حتى يتمكن من تجديد الطاقة، وكسر الرتابة اليومية التي يعيش فيها، فضلا عن الاحتكاك مع الافراد مما قد يفيده أكثر في المجال الدراسي.

– تجنب التسويف والتأجيل المتكرر للأعمال: تتسبب مثل هذه التصرفات في ضياع الوقت إضافة الى تضييق ساعات العمل والدراسة والمراجعة والشعور بالتعب والتوتر.

تحديد الأولويات والأهداف: ويتم ذلك عن طريق دراسة نقاط القوة والضعف في المجال الدراسي حتى يتم تحديد الأولويات والأهداف المرجوة… كما تساعد هذه الخطوة على مزيد تحقيق نتائج أفضل في المستقبل…

لديك سؤال وتريد الحصول على الاجابة؟ اتصل بنا مباشرة على صفحتنا على الفايسبوك أو عبر البريد الألكتروني:

[email protected]

السابق
كيف أتخلص من الضغط والتعب الذهني والجسدي؟
التالي
رسمي: الروزنامة الكاملة لامتحانات «السيزيام» جوان 2018