كيف أميز بين الاخبار الصحيحة والاشاعات؟

كيف أميز بين الاخبار الصحيحة والاشاعات؟

ايمانا منا بضرورة المساهمة في الحد من ظاهرة نقل الاخبار الغير صحيحة والاشاعات، تضع موسوعة سكوول لفائدة التلاميذ والعموم طريقة للتمييز بين الاخبار الصحيحة والاخبار الغير صحيحة القائمة اساسا على الاشاعات.

حيث لاحظ الفريق خلال الفترة الاخيرة (الفترة الممتدة بين فيفري 2018 ومارس 2018)، ارتفاع عدد الاشاعات باكثر من الضعف، الامر الذي تسبب في العديد من سوء الفهم سواء كان لدى التلاميذ او غيرهم، وهو ما يساهم في مزيد توتير الظروف وتعكيرها.

ما الذي يدل على ان الخبر المنقول إشاعة؟

عادة ما تكون الاخبار المنقولة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الغير مختصة في مجال الاعلام، اخبارا زائفة لا اساس لها من الصحة.

فالاخبار الزائفة عادة ما يتم التفطن اليها من خلال التركيب الغير السليم للجمل المكونة لنص الخبر او من خلال نظام الازمة مثلما هو مبين في المثال الموالي، اذ نلاحظ في المقال “مساء اليوم الثلاثاء” لينتهي بقوله “جلسة انتهت منذ قليل”، وهو ما يتعارض بشكل مباشر مع الواقع اذ ان الجسلة التي تمت بين النقابة والوزارة تمت مساء الاثنين وليس الثلاثاء، فضلا عن عدم وجود مصادر دقيقة ورسمية مثل اسماء المسؤولين واصحاب القرار، وحتى ان وُجدت فانه يتم استعمالها بهدف المغالطة.

هذا مثال لخبر زائف
هذا مثال لخبر زائف

كما يمكن ان يكون عنوان المحتوى المنشور غير متطابق مع محتوى المقال، وهو ما نلاحظه في ممارسات عدد من الصفحات بهدف الحصول على عدد اعلى من الزوار.

اضافة لمثل هذه الاخطاء، فيمكن لك ان تعترض خبرا يكون سليما من حيث الاخطاء والهفوات، لكنه خبر قديم يعاد نشره قصد نشر الاشاعات، وهو ما يبرز من خلال اعادة نقل الخبر بتاريخ جديد لكنه في الاصل قديم، مثل خبر اعلان تعليق الدروس في شهر افريل الذي يعود بالاساس الى سنة 2016.

خبر قديم أعيد نشره قصد نشر الاشاعات
خبر قديم أعيد نشره قصد نشر الاشاعات

كيف احصل على الاخبار الرسمية والصحيحة؟

يمكنك الحصول على الاخبار الصحيحة والرسمية من خلال المواقع الرسمية للاطراف المعنية، ومثال ذلك، موقع وزارة التربية أو موقع نقابة التعليم الثانوي، أو من خلال الصفحات الرسمية على الفايسبوك لكلا الطرفين أو من خلال متابعة الصفحات التي تتمتع بالمصداقية في نقل الاخبار.

وفي حال عدم ورود اي بلاغ او مقال في الصفحات الرسمية فان الخبر الذي تحصلت عليه عار من الصحة.

وبناءا عليه، فان الجميع مدعو، سواء التلاميذ  او الاولياء او الاساتذة او اي طرف اخر الى ضرورة التحلي بروح المسؤولية والتخلي عن تصديق الاخبار الغير صحيحة والصادرة عن اطراف تسعى الى تحقيق ارباح من خلال نشر الاشاعات وبناء الجماهير.

كما يجب عليك التأكد من تاريخ نشر الخبر وتحيينه.

السابق
حاتم بن سالم: قرار نقابة التعليم الثانوي تهديد واضح للتلميذ وللمنظومة التربوية
التالي
اليعقوبي : التصعيد سيُقابل بالتصعيد.. والحكومة تدفع باتجاه السنة البيضاء