الاصلاح الكامل لتحليل قصيدة في الحماسة – بكالوريا آداب





الاصلاح الكامل لتحليل قصيدة في الحماسة – بكالوريا آداب 


اصلاح تحليل قصيدة في الحماسة عدد 02

 للحصول على القصيدة: اضغط هنا

المقدمة:
وتتكون من ثلاثة اقسام هي التمهيد والتقديم
المادي ومحاور الاهتمام.


التمهيد:
ينجز بفكرة تكون وثيقة الصلة بالنص وتتخذ
مدخلا عاما اليه من قبيل:
أهمية وصف المعارك الحربية في تشكيل القصيدة
الحماسية.
ارتباط جانب هام من شعر الحماسة في قصائد
المتنبي بمعارك سيف الدولة.


التقديم المادي:
ويكون بتحديد نوع النص، وضبط مصدره، والتعريف
الوظيفي الموجز بالكاتب ووضعه في سياقه من الأثر من قبيل:
يصف الشاعر معركة بطولية، انتصر فيها سيف
الدولة انتصارا ساحقا، وبطش بأعدائه بطشا ذريعا.


محاور الاهتمام / الإشكالية:
نتدبر من النص السند إشكاليات ونعرضها في شكل
أسئلة أو في شكل جمل مثبتة كي تكون برنامج العمل التحليلي في الجوهر من قبيل:
صورة الخيل واسهامها في ابراز صورة البطل.
التقابل بين البطل وعدوة وابعاد ذلك.
أثر الأدوات الفنية في اذكاء النفس الحماسي.
الجوهر:
 يتكون جوهر التحليل من أربعة أقسام أحدهما
للتفكيك وتقسيم النص السند، والثاني للتحليل والثالث للتقوي وابداء الرأي في النص
وقضاياه والرابع للتأليف وتجميع الاستنتاجات الكبرى.
التفكيك:
يمكن تقسيم القصيدة تقسيما ثلاثيا استنادا
الى اطوار المعركة:
القسم الأول من 1 الى 5: طور الهجوم.
القسم الثاني من 6 الى 9: طور المواجهة.
من 10 الى 11: طور النصر.
ارتبط الوصف ببنية سردية حافظت على تواشج
عناصر النص، اذ تنامى الحدث في الزمان: (ما قبل / أثناء / ما بعد)، وفي المكان (من
حران الى الران) وفي الإنجاز (من الهجوم الى المواجهة ثم الانتصار).
التحليل: نتناول فيه عناصر
التفكيك الواحد تلو الاخر:
المقطع الأول: طور الهجوم:
قادح الهجوم: فعل “رمى”، ومطيته
الخيل.
تركيز الشاعر في هذا الطور على المطية:
الخيل، وقد رسمها موظفا أدوات متنوعة (المعجم، الإيقاع، الصورة):


المعجم:
تنويع المعجم الدال على الخيل: استعمال صيغ
الجموع المحيلة على التكثير (الجرد / الجياد / الخيول / الخيل).
حضور الخيل في المكان والزمان: الركض،
الاضطراب، الصهيل، مرح، في كل بلدة، عرست، تقيل.


الإيقاع:
المجانسة الصوتية: جرد – جياد، شوائل / تشوال
– ثقيل / تقيل.
ترديد بعض الأصوات وتواتر المد والتشقيق
اللفظي.
التعدية: رمى …. بالجرد الجياد … / أمضى
…. بخيل براها الركض (مفعول يفيد الوسيلة). فالخيل مفتاح الفعل الحربي لدى
البطل.
المراوحة بين التركيب الفعلي (رمى، ما علموا،
عرضت…) والتركيب الاسمي (لها مرح، ما هي الأ خطرة…). وفي ذلك تدرج في نقل
الفعل الى تمحيص الصفة.


الصورة الشعرية:
التشبيه:” ما علموا ان السهام
خيول”: تشبيه مقلوب يجعل وجه الشبه أرسخ في المشبه ولذلك تأكيد على السرعة
والتمكين في المعنى.
الاستعارة: شوائل بالقنا: دلالة الموت.
القيمة الرمزية للخيل: رافعة للضيم، محررة من
القهر، فاعلة في قلوب الموازين.
تتماهى الخيل مع البطل: شاهدة على فروسيته
وبطولاته وقدرته الحربية. انها تجسم إرادة البطل فهي يده الطولى.
أفعال البطل ذهنية غالبا، باستثناء
“رمى”، اذ تضطلع الخير بتجسيدها.
الخيل امتداد للبطل وتجسيد لفعله الحربي.

المقطع الثاني: طور المواجهة:
اقتران الوصف ببنية سردية واضحة من خلال توفر
أهم مقومات البنية السردية في القصيدة:
الأمكنة: (كل مسلك – الديار)
الشخصيات: البطل ولواحقه (الجيش والخيل
والقوم)
أساليب القص: كالسرد (يمطرن، تسايرها،
طلعن….)
نماء الصورة بفعل حركية الموصوف.
تنوع أساليب الوصف (المقابلة او المقارنة بين
الجيشين، الجملة الفعلية والجملة الاسمية، الصورة الشعرية، الصيغة الصرفية: الصفة
المشبهة، اسم الفاعل….).
التقابل بين صورة البطل الفاعل من خلال
لوازمه (الخيل والجيش والسلاح) (في صدور الابيات) وصورة خصومه المتأثرين بفعله
(صرعى، طلول، احتراق المسالك). وفي الاعجاز من ثنائيات (قباحا ≠ جميل / ماء ≠ نار ….).
تحويل فعل القتل على بشاعته الى فعل تطهير
(رد الغزو).
فنيات: تحويل الواقع المرعب البشع الى مشهد
جميل.
مضمونيا: تحويل فعل البطش (القتل والاحراق
والتدمير) الى فعل مشروع دراء لضيم ونصرا للإيمان على الكفر وردا لغزو.


المقطع الثالث: طور النصر:
المراوحة بين الأفعال والاحوال لبيان مآل
المعركة.
التوجه بالمعركة الى الحسم.
لفعل البطل آثار: اعياء الخيل (رزحى) / اذلال
العدو (ذليل) / التأثير في المكان (تغيير شكله “الحزون سهول” وإخضاع
الحصن).



للحصول على صياغة المواضيع في العربية كاملة: اضغط هنا

للمعركة مآلان: مآل ظرفي مباشر (اعياء الخيال
واذلال العدو وإخضاع الحصن)، ومآل مطلق (تأسيس صورة البطل الخارق من خلال اعياء
الخيل ما يدل على علو الهمة وحسن القيادة واذلال العدو ما يدل على البطش والعزة
والعظمة وإخضاع الحصن ما يدل على المجد والسؤدد).


التعميم يحول الوقائعي المحدود الى الكوني
المطلق.


التقويم:
تعبير هذه القصيدة عن أهم خصائص شعر الحماسة
عند المتنبي (تضافر المعجم والتركيب والصورة والقص في رسم المعركة وإذكاء الحماسة،
تحويل بشاعة الحرب الى مشهد فني جميل).
التدرج في فعل البطل من الظرفي الخاص الى
المطلق الإنساني (قيم البطولة، الذود عن الحمي، المنعة…).


التأليف بين قسمي التحليل
والتقويم:
تعدد أبعاد القص: الفني (التغني)، التاريخي
(تسجيل المعركة)، القيمي (اعلاء قيم البطولة وعطف القلوب عليها).



للحصول على ملخصات عديدة في الحماسة مع PDF مجانا: اضغط هنا

الخاتمة:
تتكون من ثلاثة أقسام:
الاجمال:
تضافر أساليب فنية متنوعة (معجم حربي، صورة
شعرية، سرد وقائع) في ابراز ملامح البطل من خلال لوازمه (الخيل أساسا).


الموقف:
تلطف المتنبي في اشتقاق الحياة والجمال من
بشاعة الموت.
تجسيم النص لبعض خصائص شعر الحماسة في ديوان
المتنبي.


الأفق:
أثر المعاني الحماسية في بناء غرض المدح
وتلوينه.