موضوع للانجاز مع الاصلاح: هل يتطابق وعيي بذاتي مع حقيقة ذاتي؟ – الانية والغيرية – فلسفة -بكالوريا (PDF)



موضوع للانجاز مع الاصلاح:  هل يتطابق وعيي بذاتي مع حقيقة ذاتي؟ – الانية والغيرية – فلسفة -بكالوريا (PDF)


الموضوع: هل يتطابق وعي بذاتي مع حقيقة ذاتي؟


google_ad_client = “ca-pub-5026849218616298”;
google_ad_slot = “1914077567”;
google_ad_width = 336;
google_ad_height = 280;

العمل التحضيري:  

أ‌- المبحث او المسألة: منزلة الوعي من حقيقة الذات. 
ب‌- صيغة الموضوع: الموضوع في صيغة استفهامية : هل …. ؟  وفيه امكانين بشروط
 إمكانية أولى: يتطابق وعي بذاتي مع حقيقة ذاتي وفيه مماهاة ما معنى ذلك؟ 
إمكانية ثانية: لا يتطابق وعي بذاتي مع حقيقة ذاتي: فالوعي حقيقة جزئية لا تستوفي كل الحقيقة. 


.I الوعي المتعال هو حقيقة الذات: 
الوعي بالذات هو: الإدراك: الشعور: الحدس بحالات النفس أي الفكر أو العقل أو النفس كملكة تفكير وتعقل هي التي تكون أساس هذا الإدراك. النفس كملكة تفكير ذات طبيعة أنطولوجية مجردة نشاطها التفكير أي التعقل ففيما تفكر النفس؟ إذا كانت النفس جوهر ذو طبيعة فكرية ماهوية مجردة تختلف عما هو حامل لطبيعة مادية فهي تختلف اذن عن طبيعة الجسد. الحديث على طبيعة النفس ونشاطها يجعلنا نميز بينها وبين ما هو مادي فما الجسد وما طبيعته وما وجه الاختلاف بين متطلبات النفس ومتطلبات الجسد يقول ديكارت:” إن النفس التي أنا بها ما أنا متميزة تمام التميز عن الجسد”.  
الجسد إذن هو موجود يحمل طبيعة مادية وهو موطن الشهوات والرغبات والنوازع والانفعالات إنه وضيع ومن ناحية السياق الأخلاقي ومغالط ومخادع لنا من ناحية السياق المعرفي فهو أساس الحقد والفتن والحروب فهو أساس الرذيلة وهو مكمن الحواس يقدم لنا معرفة حسية وهمية مخادعة يقول افلاطون:” إن النفس تفكر أحسن ما يكون التفكير حين لا يعكر صفوها لا رغبات الجسد ولا شهواته ولا أهوائه”.
إن وعي الإنسان بذاته مشروط بتجاوز كل معوقات التفكير الحقيقي خصوصا ما هو عرضي زائل لذلك كان شرط وعي الذات بذاتها تعاليها عما هو مغاير لذاتها واقصائها وتجاهلها واستبعادها لكل ما هو غير ذاتها أي كل اخر. الوعي بالذات يقتضي الأنانة أي تمركز الذات حول ذاتها أي فعل التأمل أي حوار النفس مع ذاتها واستبعاد كل آخر فلا وجود لا لأرض ولا لسماء ولا بحر ولا جسد..إلخ.. الحقيقة الوحيدة أن حقيقة ذاتي تختزل في الذات المفكرة في الأنا الفكر في الوعي المتعالي المنغلق الترنسندنتالي وهذا تصور ميتافيزيقي تأملي متعالي مثالي يصاحبه التصور الديني المسيحي.. حقيقة ذاتي الإنية واستبعاد كل مغاير للفكر. 


يمكنك الانضمام على مجموعة موسوعة سكوول على الفايسبوك وأن تطرح جميع الأسئلة فيهاwww.facebook.com/groups/mawsoaschoolيمكنك الحصول على دروس الفرنسية والانجليزية مجانا مع نسخ جاهزة للطباعة على موقعناwww.mawsoaschool.co.uk





II. الوعي المنفتح:
  حقيقة الذات التي اختزلت في الوعي الخالص أي في النفس واستبعاد الجسد والعالم والآخرين تبدو حقيقة مشكوك فيها فما لا يمكن أن نشكك فيه؟؟ أن الألم الذي يصيب جسدي ليس إما بمعزل عني بل إني أعي وأشعر بأنني موجود كألم موجود كجسد منخرط في العالم فأنا حضور متجسد في العالم ووعي بذاتي يكون عبر تجربة الجسد وانخراطه في عالم الظواهر الم يقلها مرلوبونتي:” أن يكون الإنسان ذاتا هو أن يكون منخرطا فاعلا في العالم “. إنخراط الإنسان كوعي يجعله متجسدة فحقيقة ذاتي أنني ذات منخرطة في العالم فاعلة متعالقة مع الآخرين فليست الذاتية أساس الحقيقة بل الببنذاتية والبينجسادية والمسار التاريخي هي حقيقة الانسان كإنسان يقول ماركس:” الانسان إبن بيئته”.  
  ولكن تفلت منا الكلمات دون ارادة منا هي زلات اللسان ولنا العديد الهفوات في الأفعال … إننا لسنا أسيادا عما يصدر منا هناك شيء ما يتحكم فينا يتلاعب بنا يتحكم يحد من حريتنا هو أساس حقيقتنا فعمق حقيقتنا هو عمق حياتنا النفسية هو شيء مكبوت نجهله بعض من ماضينا وطفولتنا إنه اللاشعور فماذا نقصد باللاشعور وكيف يمثل عمق الحقيقة؟
 اللاشعور هو مفهوم علمي وفرضية أسس عليها علم النفس التحليلي مع فرويد وهو يعبر عن منظومة الدوافع المكبوتة والرغبات والغرائز أي كل ما كبت جراء صراع الهوا مع الأنا الأعلى  فالأنا الأعلى هو الرقيب بداخلنا يدفع الهوا لكي لا يحقق إشباعه لذلك كان الكبت وكان الصراع عمق حياتنا النفسية فحقيقة الإنسان كامنة ليس في الوعي بل في عمق حياتنا النفسية أي أننا لا نعلم حقيقة ذواتنا. الوعي ليس إلا السطح أو الظاهر بل الباطن والعمق هو هولاشعوري  وهو كل الحقيقة وهي محل جهل في الانسان ( تحليل هذا الأساس)  
التبعات والرهانات:
 الوعي حقيقة الذات وعي هو إعلان بأنه كائن الإرادة والحرية والقول بذلك جعل من هذه الحقيقة أساسها الكبرياء والنرجسة إنه سيد على ذاته وعلى العالم.
 تبعات: هناك صورة جديدة أطاحت بالصورة القديمة الإنسان ليس وضوحا وليس شفافا بل هو غموضا هو اختفاء أكثر من أن يكون اكتشاف. بعض من الحقيقة يفلت في بعض الأحيان. حقيقة الإنسان كل مركب يطهر دائما في وجه من وجوه. حقيقة الإنسان أو الإنية لا تكون إلا بانفتاح الذات نحو الداخل أي العودة إلى عمق الذات الداخلي / صوب الداخلي، تحديدا أن الآخر ليس قبالتي فالأخر بعض من حقيقتي فالإنسان حقيقته الأنا بما هي وعي والآخر بما هو لاوعي. 
الرهانات: التواضع وعدم إعلان تملك الحقيقة فالحقيقة نسبية وهي وجه من وجوه الوجود.
الحقيقة ان سلمنا بوجودها لا تكون الا مركبة تحمل الآخر سواء كان قبالتي أو آخر في عمقي فحقيقته مركبة.
 الطرح الإشكالي:  
ما حقيقة الذات هل تكمن في أنه كائن الوعي سواء كان وعيا منغلقا أو وعيا منفتحا أم أن حقيقة الانسان هي الحقيقة المركبة من وعي ولاوعي وعلى أي حد يمكن الإعتراف بحقيقة مطلقة ثابتة في هذا الوجود؟ 
ملاحظة: غياب النقاش في هذا العمل هو منح فرصة للتلميذ للتدرب على انجاز النقاش.


للحصول على نسخة جاهزة للطباعة: اضغط هنا