شرح نص: رسالة اعتذار – مسعودة أبو بكر – محور المدرسة – سابعة أساسي





شرح نص: رسالة اعتذار – مسعودة أبو بكر – محور المدرسة – سابعة أساسي


الموضوع:
تذكر التلميذة لحادثة عدم حفظها لدرسها وفشلها في الاستظهار بالدرس.

التقسيم:
من 1 الى 5: البداية: تحديد طرفي رسالة الاعتذار.
من 6الى 18: ذكر الحادثة التي تعرضت لها الكاتبة.
البقية: العودة الى الاعتذار من جديد.

التحليل:

2- “الاعتذار / خطئي / مواقفي الطائشة / يندى جبيني خجلا وندما” تمثل هذه المفردات عن تغير نظرة الساردة الى سلوكها في المدرسة. كما يبدو ان سبب تغير وجهة نظر الساردة حيال اعمالها في المدرسة يعود بالاساس الى تفطنها الى اخطائها في السابق التي ارتكبتها الامر الذي جعلها تراجع نفسها.


3- ترى الكاتبة حينما كانت في المدرسة  ان دراسة التاريخ “ارهاق للادمغة بحفظ الاباطيل” الامر الذي جعلها لا تحفظ الدرس، إضافة الى كونه مليء بالارقام وهذا لا يمكن ان يكون مبررا لعدم حفظها له.


4- “ملامحه قد كساها الجد / يقف منتصبا …” تمثل هذه المقتطفات ابرازا لملامح المدرس. فهو معلم يتسم بالجد والعمل الكاد، وبالتالي فان الجدية من التلاميذ مطلوبة، وبالتالي فان جدية الاستاذ قوبلت بتهاون التلاميذ وهو ما اثار الحادثة. فلولا تلك الجدية لما وجدت رسالة الاعتذار هذه.


5- ترى الكاتبة ان المعلم كان محقا في جده من اجل تعليمها وتعليم اقرانها. فهي ترى في المعلم اليوم انه محل تبجيل واحترام وتقدير لانه اعطى ولم يتهاون في عمله بل واتقنه.


6- من اهم الدروس التي يمكن للفرد ان يستخصلها من خلال هذا النص هي ضرورة العمل بجد مع الاساتذة وعدم التهاون في انجاز الفروض المنزلية والكد من اجل تحصيل المعرفة مهما كانت انواعها خاصة التاريخ. فبالتاريخ يمكن لك ان تفهم الحاضر وان تتوقع المستقبل.