شرح نص تحولات – بوراوي عجينة – محور الحي – العربية – سابعة أساسي

شرح نص تحولات – بوراوي عجينة – محور الحي – العربية – سابعة أساسي


الموضوع:
ذكريات الطفولة وتحدي الاطفال الفقر قبل تمدن الحي وتطوره.

التقسيم: حسب معيار الزمن والاحداث:
من 01 الى 02 (دفء الانفاس): الحاضر.
من 02 (لقد ادركنا) الى 08 :الماضي.
البقيّة: الحاضر.
التحليل:

2- رغم النقائص التي كان يعاني منها الحي أيام الفقر، إلا انه لم يخلو من براءات اختراع بسيطة من اجل تحقيق البهجة والفرح في صفوف الاطفال. كما الحي رغم فقرة دفيء النفس في بيوته.


3- استفاد الاطفال في الحي من الظروف التي عاشوها في كيفية البحث عن الطرق لحل المشاكل. فبما ان المرح والفرح من السمات التي يتمتع بها الاطفال، إلا انهم تمكنوا من التعاون في ابتكار الكرات الشبيهة بالكرات المطاطية او من خلال صنع القطارات بعلب المصبرات وغيره. وتعتبر هذه النقطة اساسية في حياتهم اليومية، إذ تنمي لديهم روح الابداع والابتكار فضلا عن ابراز قيمة التعاون والتذاوت (اي التواصل بين شخص وشخص اخر) فيهما بينهم.


4- بدى السكان في هذا النص يعيشون حالة من الذهول كلما دخلت نشاطات جديدة الى الحي بداية من الانشطة الصناعية وصول الى الانشطة الخدمية الاساسية المتمثلة في الماء والكهرباء. اذ يقول الكاتب:” شرعت الافواه تثني على ما يرى ويسمع من عجائب”.


5- ان استعمال ضمير المتكلم الجمع دليل على ان الكاتب كان من ضمن صانعي الاحداث، بل كان أيضا مشاركا فيها ومعايشا لها.