شرح نص: أحبك لكني أريد أن ألعب – نجيب محفوظ – محور الأسرة – سابعة أساسي



شرح نص: أحبك لكني أريد أن ألعب – نجيب محفوظ – محور الأسرة – سابعة أساسي


الموضوع:
تعلق الابن بحبه للعب مع اطفال الحي ورفض الام ذلك.

التقسيم:
من 1 الى 17: في البيت.
البقية: في الشارع.

التحليل:
2- ان السبب الرئيسي لمنع الام ابنها من اللعب خارج البيت يعود في الاساس الى خوفها عليه من التعرض الى الحوادث او التشاجر مع اولاد الحي. إذ تقول في النص:” ألا ترى أنهم لا يكفون عن العراك؟ ما عسى أن أفعل لو ضروبك؟ أو أخرجوا بك الى الطريق لا تنقطع به العربات؟”…

3- تختلف تنظرة الام والابن الى الاماكن التي تجري فيها الاحداث وهذا الاختلاف طبيعي. اذ ترى الام ان البيت هو المكان الوحيد للعب في الامن والامان وتحت حراستها وتجنب الشقاء والتعب، كما ترى انها غير مقصرة في قص القصص لانبها، إلا ان الطفل يرى ان المنزل كالسجن يمنعه من اللعب، صحيح ان العطف والحنان موجود، لكن ديماكينته (أي حركتيه) البريئة تريد ان تلعب. اما الشارع فترى الام أنه مكان مشوب بالمخاطر من جميع النواحي، فهو مصدر التعب والشقاء ومصدر لسوء الخلق اما الولد فهو يرى ان الشارع هو المكان الانسب والافضل للعب بحرية ومقابلة الاقران.

4- نعم نحج الابن في التعبير عن رغبته بطريقة مهذبة، فهو لم يكن عصبيا بل عبر عن رغبته في كل ادم واحترام لامه بل ومعبرا لها عن حبه.

5- بدت الافعال الواردة في الفقرة الاخيرة افعالا متسلسلة بمنطق السبب والنتيجة، بل وبمنطق الحدث تلو الاخر، فالكاتب هنا، يسرد لنا افعالا مترابطة واحدة تلو الاخرى غير متقطعة.

6- (سؤال إبداء رأي، على التلميذ ان يجب عنه).