[warning headline="تنبيه!"]تعلم إدارة موقع موسوعة سكوول، أن كل شخص يعمل على نقل المحتوى بطريقة غير قانونية أي دون ذكر المصدر، او سرقة المحتوى بأي شكل من الأشكال، فإن ذلك يعرض المركتبين الى تتبعات من قبل الإدارة.[/warning]
  • نص للتحليل في مسرحية "شهرزاد" لتوفيق الحكيم مع الاصلاح / منهجية تحليل نص "شهرزاد" لتوفيق الحكيم بكالوريا آداب



    يقدم لكم موقع "موسوعة سكوول" تحليل نص مقتطف من مسرحية "شهرزاد" لتوفيق الحكيم، مرفق بالاصلاح الكامل. ويُعتبر هذا النص انموذجا لتحليل بقية نصوص مسرحية شهرزاد.

    في هذه الصفحة، تجدون النص والمطلوب، أما الاصلاح فيمكن الحصول عليه في الصفحة الموالية: اضغط هنا

    ملاحظة: لا توجد نسخة جاهزة للطباعة لهذا المحتوى.

    شهريار: (يلفظ آلهة) إني اضيق ذرعا بهذا المكان.
    شهرزاد: بي؟
    شهريار: (يشير إلى الفضاء ثم إلى جسمه) بهذا المكان، بهذا الجسمان، الجثمان خلق المكان كما خلق الإناء الماء.
    شهرزاد: شهريار ما أشق حياتك الان. ألا تهون عليك قليلا؟
    شهريار: فات الأوان
    شهرزاد: أترك ما وراء حياتك يا شهريار. تامل وجه الرداء ودعك من البطانة فما فيها غير خيوط.
    شهريار: كل الرداء في تلك الخيوط
    شهرزاد: لا شيء يعنيك وراء الرداء.
    شهريار: (ينظر إلى الستار الأسود في غير اكتراث) ولا شيء يعنيني وراء الستار؟
    شهرزاد: هذا الستار؟ لماذا تنظر هكذا إلى هذا الستار؟
    شهريار: الأسود
    شهرزاد: نعم الأسود
    شهريار: لون الظلام لشد ما أبغضه
    شهرزاد: ما الذي يمنعك من قتله؟
    العبد: (يبرز فجأة من وراء الستار صائحا) أيتها الخائنة وقتلك معي.
    شهريار: (في هدوء) لا تمتهن شهرزاد لست أحب من يمتهن شهرزاد.
    العبد: (خائفا) مولاي...
    شهريا: (للعبد) اذهب
    شهرزاد: ألا تقتله وتقتلني؟
    شهريار: كلا
    العبد: (يخرج فرحا بالنجاة)
    شهرزاد: شهريار
    شهريار: أما كنت تعرفين ذلك من قبل
    (فجأة صيحة ذعر ترتفع خارج المكان، ثم أصوات استغاثة، ويظهر العبد راجعا أدراجه على نحو غريب وهو منفزع).
    العبد: النجدة ... النجدة ... الوزير...
    شهريار: الوزير؟ قمر؟ ماذا به؟
    العبد: سيف الجلاد أطاح رأسه عن جسده بسيف الجلاد، إذ أبصرني خارجا من الحجرة.
    شهريار: قمر مات؟
    شهرزاد: لا تجزع يا شهريار
    شهريار: انطفأت حياة قمر
    شهرزاد: وا أسفاه
    شهريار: (بعد لحظة) لم يعد قمر يستمد الحياة من الشمس.
    شهرزاد: لأنه لم يعد يؤمن بها.
    شهريار: الإيمان.
    شهرزاد: لقد كان رجلا.
    شهريار: نعم قد كان رجلا.
    شهرزاد: أما أنت يا شهريار ...
    شهريار: أنا؟ من أنا؟
    شهرزاد: أنت انسان معلق بين الأرض والسماء ينخر فيك القلق، ولقد حاولت أن أعيدك إلى الأرض فلم تفلح التجربة.
    شهريار: لا أريد العودة إلى الأرض.
    شهرزاد: لقد قتلها يا شهريار، لا شيء غير الأرض.
    شهريار: (يتحرك) وداعا إذن يا شهرزاد.
    شهرزاد: أتذهب؟ دعني أحاول مرة أخرى.
    شهريار: (ينصرف في صمت)
    العبد: (يتبعه بأنظاره حتى يختفي) لقد ذهب.
    شهرزاد: لا مفر من ذلك.... (كالمخاطبة لنفسها) دار وصار إلى نهاية دورة
    العبد: (يتحرك فجأة) أستطيع أن أعيده إليك
    شهرزاد: خيال. شهريار آخر الذي يعود، يولد غضا نديا من جديد، اما هذا فشعرة بيضاء قد نزعت.
    توفيق الحكيم – شهرزاد صص 159 – 161.

    المطلوب:
    حلل النص تحليلا مسترسلا مستعينا بما يلي:
    حلل وظائف الإشارات الركحية في هذا النص.
    بين دور الحوار في الكشف عن ملامح شخصية شهريار.
    ما دلالة بقاء العبد مع شهرزاد في آخر المسرحية؟
    ما هو موقع انتحار قمر من تركيبة المأساة، وهل حقق الحدث الغاية المرجوة منه لدى المتقبل؟
    قالت شهرزاد في آخر النص:" شهريار آخر الذي يعود" هل ترى في هذا القول أبعاد فكرية تنطوي على دعوة إلى التفاؤل أو التشاؤم؟

  • مواضيع ذات صلة