• تقديم محور التوحيدي - الامتاع والمؤانسة - بكالوريا آداب



    تقديم محور التوحيدي - الامتاع والمؤانسة - بكالوريا آداب 

    الاهداف الاجرائية:
    تبين الخصائص الفنية المميزة لكتابة التوحيدي.
    استجلاء مظاهر المنزع العقلي.
    ابداء الرأي في القضايا التي تثيرها هذه الكتابات.

    مراكز الاهتمام:
    يتم الاهتمام في كتابات التوحيدي بمظاهر المنزع العقلي في القضايا السياسية والثقافية والدينية.
    القضايا السياسية: علاقة السائس بالرعية وعلاقة السائس بالسائس وشروط السائس وعلاقة المثقف بالسائس.
    القضايا الاجتماعية: بتم النظر في الاخلاق والفوارق الاجتماعية والثورات وظهور ظاهرة الشعبوية والفتن.
    القضايا الثقافية: يتم الاهتمام بالادب بين الطبع والتصنع، الموازنة بين النظم والنثر وإثارة القضايا اللغوية.
    القضايا الدينية: علاقة الفلسفة بالشريعة، العقل والنقل الموقع من المذاهب..
    الخصائص الفنية: أنماط الكتابة - أسلوب التوحيدي ولغته - تبين أبنية النصوص وحظور مظاهر الحجاج ...

    تتناول نصوص التوحيدي من جهة بنائها وانتضامها أولا ومن جهة عرض الافكار وتبويبها ثانيا ومن جهة طرائق العرض وأساليبها ثالثا ومن جهة موضوعاتها سياسية كانت، اجتماعية أو فكرية أو أدبية رابعا.

    كل ما يخص محور التوحيدي: شرح نصوص، تقديم وملخص مع الشواهد

    ان الحديث عن نزعة عقلية في الادب العربي عامة وفي القرن الرابع هجري خاصة يعود إلى جملة من الاسباب لعل أبرزها ذلك التثاقف الحضري الذي اصاب الثقافة العربية في ضل احتكاكها بثقافات أجنبية متنوعة كالثقافة اليونانية والفارسية وقد يعود ثانيا إلى التراجع الذي شهدته الدولة الاسلامية في زمن ظهرت فيه النزعة الشعبوية التي تهدف الى التخلص من سيطرة العرب وقد بلغن اوجها في القرن الثالث هجري. وقد يعود هذا التراجع ايضا الى غزو حياة اللهو والمجون في العادات العربية ما دفع الساسة الى الانشغال عن الاحوال العامة وسياسة الدولة ما أدى الى انقسامها الى دويلات منفصلة بلغت في زمن التوحيدي 13 دويلة. ولعل معاشرة هذا الاخير لهذا التفكك دفعه الى امعان النظر في الاسباب والنتائج فكانت كتاباته دليلا على ما بلغه المنزع العقلي عنده من حظور رغم تشعب المسائل المطروحة واختلاف الرأي فيه. اذ نعني بالمنزع العقلي ذلك الميل إلى تحكيم العقل في مقاربة مختلف المسائل والوظاهر فهما وتفسيرا وتحليلا وتعليلا ومراجعة وبناءا قصد الخروج من اطر التفكير التقليدي السائدة التي كانت في اغلبها تنهل الى التصورات النقلية النصية وتكتفي باستيعاب ذلك المنقول دون مراجعة او نقد لذلك تنوعت مشاغل التوحيدي وسبل معالجته للكثير من المسائل في كتابيه المذكورين وخصاصا في المقابسات والامتاع والمؤانسة وهو كتاب كتبه أبو حيان استجابة لرغبة صديقه الوفاء المهندس الذي طلب منه تدوين مادار بينه وبين الوزير ابن سعدان البويهي في احاديث ومسامرات متنوعة ولعل في هذا المطلب ما يدفعنا الى الحديث بعد ذلك عن الاختلاف بين النص الشفوي الاصلي (المرجع) والنص المكتوب (الامتاع والمؤانسة).

    قسم التوحيدي كتابه الى جملة من الليالي لم يجمع بينها الا النظام الزمني لانها لم تخضع الى انتظام فكري بوب بمقتظاه مجالاته وقد كان هذا التدوين يرجع الى ترتيب المحاورات وفق ما كان يمليه الوزير ابن سعدان من مسائل يخضع الخاطر ورغم ذلك فان المسائل المتناولة خضعت في اغلبها الى منطق حجاجي املته موضوعات الحوار وفرضته شروط الحجاج والاستدلال وهي الشروط التي جعلت الامتاع والمؤانسة على ما في هذا العنوان من اشارة الى المجال الادبي فان جوهره مسائل فكرية تعلقت اساسا بالسياسة والاجتماع والاخلاق والادب سعى فيها التوحيدي الى الدفاع عن افكاره وفق ما يمليه عليه العقل والمراجع التي يستند اليها واقعية كانت او دينية وفلسفية وهو ما ستجسمه النصوص المختارة في الكتاب والتي منها نص اصول السياسة الراشدة وما فيه من تناول عقلي لسياسة الملك وتدبير لاحوال الرعية انطلاقا من حكمة لابن المقفع وصولا الى الواقع والى بيان اثر تلك الحكمة في الوزير ابن سعدان.
  • مواضيع ذات صلة

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق