• كيف أحلل المواضيع التقريرية في الفلسفة؟ - منهجية تحليل المواضيع التقريرية




    كيف أحلل المواضيع التقريرية في الفلسفة؟ - منهجية تحليل المواضيع التقريرية




    تقدم لكم موسوعة سكوول طريقة تحليل المواضيع التقريرية في مادة الفلسفة لتلاميذ كافة الشعب في البكالوريا.

    هناك صيغ تقريرية مركبة وصيغ تقريرية بسيطة.

    الصيغة التقريرية البسيطة: أي قولة فيها أطروحة واحدة:
    التحليل: بيان الضمنيات – التبعات – الرهانات.
    النقاش: مكاسب ومآخذ كما يمكن تجاوز القولة كليا.
    مثال: قيل:" الدولة مقبرة الحريات". ما وجاهة هذا القول؟

    الصيغة التقريرية المركبة:
    صيغة تناسب: أي وجود علاقة بين الاطروحتين:
    مثال: بقدر ما تكون الدولة مجسدة للحرية بقدر ما يزداد الانسان طاعة لها.
    في التحليل بالنسبة لهذا الموضوع نحلل الاطروحة الاولى وبيان أساسها المكرس للنتيجة ثم تحليل الاطروحة الثانية التي هي في الاصل نتيجة.
    النقاش: مكاسب ومآخذ.

    صيغة تناسب عكسي: أي هي علاقة بين ظاهرتين تبدوان في تعارض وتثير مفارقة وغرابة:
    مثال: بقدر ما تزداد وسائل الاتصال تنوعا وكثرة بقدر ما يزداد الانسان عزلة.
    بقدر ما تزداد الدولة قوة بقدر ما يزداد الشعب قوة في التمرد.
    التحليل: تحليل الاطروحة الأولى: ازدياد وسائل الاتصال تنوع وكثرة.
    البحث في مبررات انزياح هذه الوسائل عن النتائج الطبيعية والعادية للظاهرة (أي تحليل الاطروحة الثانية وبيان مبررات أي أسباب امكانها)...
    النقاش: مكاسب ومآخذ.

    صيغة رفض واختزال:
    لا ... فحسب .... بل....؟
    مثال: لا تهدف الاخلاق إلى تحصيل الخير فحسب بل إلى تحصيل السعادة.
    عناصر التحليل:
    1 تحليل الاطروحة التي هي مجال اختزال: أي : الأخلاق تحصيل للخير.
    2 ثم تجاوز الاختزال: أي الجمع بين الاطروحة الأولى والاطروحة الثانية.
    النقاش: مكاسب ومآخذ.

    صيغة نفي وإثبات:
    لا / ليس .... بل......؟
    مثال:
    لا تهدف الدولة إلى تحقيق الحرية بل إلى تكريس العدالة / ليس الهدف من الدولة تحقيق الحرية بل إلى تكريس العدالة.
    تحليل الاطروحة المستبعدة: أي الدولة تهدف إلى تحقيق الحرية.
    بيان مبررات استبعاد قول أن الدولة تهدف إلى تحقيق الحرية.
    تحليل الاطروحة المثبتة أي قول: تهدف الدولة إلى تكريس العدالة.
    النقاش:
    مكاسب ومآخذ.
  • مواضيع ذات صلة

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق