منهجية بناء المقال في مادة التفكير الإسلامي – المنهجية الجديدة (2016 – 2017) – بكالوريا آداب




منهجية بناء المقال في مادة التفكير الإسلامي – المنهجية الجديدة (2016 – 2017) – بكالوريا آداب




ينبني تحيليل المقال في مادة التفكير الاسلامي بحسب المنهجية التالية:
المقدمة:
يمكن الانطلاق من فكرة فرعية للموضوع أو من تمهيد مناسب يفضي إلى الاشكالية المركزية.
يمكن إثارة المشكلة التي يطرحها المقال في شكل وضع تساءل مؤشرا إلى المشاكل الاكبرى للموضوع دون إقرار أو نفي.
يكون التساؤل في مجموعة من الأسئلة المحددة والواضحة.

الجوهر:
يقوم الجوهر على تحليل المقال بالاستناد الى المعارف والمعلومات وتوظيف المكتسبات  وبحسن تفكيك عناصر المقال والتعمق في ابعاد مضمونه اعتمادا على البراهين والأدلة كالأيات والأحاديث وأقوال الصحابة والتابعين أو علماء مسلمين أو قواعد فقهية.
هيكلة التحليل حسب تصميم مسبق يتفرع إلى عناصر يتضمن عنصر مجموعة من الفقرات يتساوى عندها مع المسائل وتشمل كل واحدة على فكرة واحدة تحلل وتدعم عند الاقتضاء.
يراعى في الهيكلة التسلسل المنطقي بين الفقرات، وانتظام الافكار وترابطها والتدرج في عرضها حتى يتكامل البناء والركيز في عملية التحليل على تحديد المصطلحات والكشف عن الدلالات المعرفية أو الموقفية مع الوصل بالطرح المقدم في المقال دون الخروج عن المطلوب أو تعسف في الرأي.
توسيع بعض الافكار التي يمكن دعمها من القران الكريم أو الحديث النبوي الشريف أو مقولات المفكرين لها وفق ارتباطها بالموضوع مع تعريفها والاحالة على مصادرها قدر الإمكان.

النقد والنقاش:
قد يتطلب الموضوع المطروح نقدا أو نقاشا عندها يجب:
إما تأكيد الرأي الوارد بالمقال وتنبيه مع تبرير ذلك.
إما المراوحة بين التأكيد والتفنيد إذا اقتضت طبيعة الموضوع هذا التمشي على أن نذكر مبررا التأكيد ومبررات التفنيد.
إما إبرز مكمن الضعف مع إقامة الحجج على ذلك وقطعا مع التعسف والانحياز
أو مناقشة الرأي الوارد في المقال مع إبداء الرأي الشخصي معللا وموضحا المفارقات.

الخاتمة:
يمكن أن تحوصل الخاتمة النتائج التي تم التوصل إليها في الجوهر وأن تتضمن الموقف النهائي في المسألة المطروحة فضلا عن امكانية فتح افاق جديدة لمشاغل أخرى كإضافة تكون بين الفكرة الواردة في المقال والفكرة المُراد إثارتها.

0 commentaires: