تقديم محور الحماسة – بكالوريا آداب – العربية



تقديم محور الحماسة – بكالوريا آداب – العربية

نذكر من أغراض الشعر: الغزل والهجاء والفخر

أما الحماسة التي موضعها الحرب في شكل  شعري نجد فيها: الفخر للمتنبي – المدح للمتنبي وأبو تمام وابن هانئ والرثاء للمتنبي وأبو تمام.

وكل موضوع شعري فيه خصائص فنية ومضامين أي معاني.
1-الخصائص الفنية والتي نجد فيها:
الصورة الشعرية (المجاز والاستعارة والكنابة والتشبيه)
المعجم
الايقاعين الداخلي والخارجي
الاسلوب الانشائي
أسلوب القص أي ان القصيدة قصة حرب فيها وضع البداية وأثناء الحرب وبعد الحرب

2-المضامين:
وصف العدة والعدد: أي وصف السلاح والجيش
صورة البطل الحماسي.
بنية القصيدة: الأطلال – النسيب – الرحلة .... – بنية الحذف – بنية الاستبدال ...
في الحماسة يلتقي الواقع مع الخيال حيث أنها بين التاريخ والذي يبرز واقعية المعركة والشعر الذي يحوي خصائصه الفنية.

الحماسة وتعريفها:
لغة: الحماسة مصدر من فعل حمس أي اشتد والاحمس هو الشديد الشجاع.
اصطلاحا: هو القول الشعري المخصص لموضوع الحرب والشجاعة العربية تصويرا وتحريضا اي تشجيعا على الحرب

تاريخ الحماسة في الادب العربي القديم:
بعض الاثار القديمة اهتمت بموضوع الحماسة وهي كتب جمعت منتخبات من الحماسة من الشعراء السابقين (حماسة ابي تمام مثلا) فالحماسة ليست غرضا شعريا لكننا نجدها مقطعا من الكلام في القصيدة فجد الحماسة في اثناء المدح او الفخر او الرثاء.

تاريخ الحماسة عبر الشعر العربي:
في أواخر العصر الجاهلي قويت الحماسة (عنترة – عمرو ابن كلثوم – طرفة ابن العبد) ثم في العصر العباسي الاول بدأ صوت الحرب يخفت لان الدولة العربية بلغت اقصى اتساعها وهذا ما يفسر انتشار شعر الخمريات ولكن ومع القرن الثالث وبداية القرن الرابع بدأت القوة العربية تتراجع وبدأت الانقسمات فكان من الضروري أن ينشط المنحى العسكري من جديد.

معاني الحماسة:
قصيدة الحماسة تقوم على نظامين متوازيين:
  • القائد – الجيش
  • الشعر – الشاعر
  • المادح – الممدوح
  • الخالق (القائد) – المخلوق (النصر)

الى جانب انشاء علاقة افقية بين المادح والممدوح بدل العلاقة العمودية.
من معاني الحماسة:
  • البطولة والاقدام
  • حسن التدبير والتخطيط للمعركة
  • حماية الدين او المذهب
  • التنكيل بالاعداء
  • وصف المعركة
  • صورة البطل (حسن القيادة – رجاحة العقل – الايمان بالنصر)
  • تقديس البطل (خاصة ابن هانئ الاندلسي).

0 commentaires: