درس الميغالوبوليس الأمريكية – جغرافيا – بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف

 
 
درس الميغالوبوليس الأمريكية – جغرافيا – بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف


 
I- الميغابوليس الأمريكية: إقليم حضري كثيف:
1- أعرق مجرة حضرية في العالم:
تحولت الميغابوليس الأمريكية مع مطلع
الستينات إلى مجرة حضرية تشمل جزءا كبيرا من الشمال الشرقي. فهي بمثابة شارع حضري
يمتد على طول 750 كم من
Posten  إلى Washington جنوبا وعلى عرض يتراوح
بين 100 و200 كم من ساحل المحيط الأطلسي إلى حدود جبال
Appalaches غربا. وتمثل مساحته 2% من المساحة الجملية
وتحتوي على أكثر من 50 مليون نسمة أي ما يعادل تقريبا 16
% من العدد الجملي
للسكان. كما يبلغ معدل الكثافة السكانية حوالي 2400 س/كم
² ويصل في بعض المناطق
إلى 10.000 س/كم
². كما سجل ارتفاع شديد
للتحضر قدر بـأكثر من 90
%.
 
2- إقليم تهيكله شبكة كثيفة من المدن:
تحتوي الميغابوليس الأمريكية على 23 حاضرة
تتكون من 4 مستويات وهي منطقة
New York وهي ثاني أكبر مدن العالم بأكثر
من 20 مليون نسمة أي تقريبا 6
% من مجموع السكان.
إضافة لإلى 3 مناطق حضرية يتراوح عدد سكانها بين 2.5 و5 مليون ساكن مثل
Filadelfia، New Haven، Bridgeport التي تستقطب الهجرة
الوافدة من الخارج.
يستند اقتصاد هذه الحواضر على الخدمات
الراقية وهو ما يعكس أهمية التدرج إلى المجتمع الاستهلاكي وترافق التركز السكاني
للأنشطة الاقتصادية ووظائف التسيير وهو ما جعل منها إقليما مؤثرا قطريا وعالميا.
 
II- إقليم مؤثر قطريا وعالميا:
1- مركز الولايات المتحدة الأمريكية ورمز قوتها:
تؤمّن الميغابوليس الأمريكية خمس الناتج
الداخلي الخام وهي قوة إنتاجية كبيرة للمنتجات ذات القيمة المضافة العالية تساهم
بـ 12
% من القيمة المضافة
الصناعية وصادرات المنتجات المعملية. كما يحتل القطاع الثالث مكانة مميزة خاصة
فروع الخدمات المالية – النقدية وخدمات الاستشارة والنقل والإعلام والاتصال موجهة
للمؤسسات أو الأفراد وتتركز هذه الخدمات خاصة في
New York التي توفر ناتج داخلي
خام يقارب ما توفره كندا ثامن قوة اقتصادية عالميا. وتأوي المقرات الاجتماعية
لـثلث الشركات الـ 250 الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية وتبرز خاصة في
New York بإقليم أعمالها
المركزي الذي يأوي أكبر الشركات العبر قطرية الأمريكية وحتى الأجنبية وتستأثر
بورصتها بنسبة 85
% من إجمالي الرسملة
(بيع وشراء الأسهم) في البورصة في الولايات المتحدة. وتحتضن العاصمة الفيدرالية
للبلاد
Washington.
 
2- أبرز المراكز المحركة للمجال العالمي:
تحظى الميغابوليس الأمريكية بنفوذ سياسي على
مستوى عالمي بفضل
New York و Washington. وتحتضن New York مقرا منظمة الأمم
المتحدة وخصوصا مجلس الأمن الدولي وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية إضافة إلى بورصة
New York وهي أول بورصة
عالميا والتي تؤثر بقيمة مؤشراتها المالية مثل
NASDAQ وتتمتع Washington بنفوذ سياسي يتجاوز
التراب الأمريكي حيث تحتضن المقرات السياسية والعسكرية مثل
The White House و The Pentagon و Congress و The World
Bank 
و
The International Monetary Fund (IMF)
اللذين يوجهان
السياسات الاقتصادية للعالم.
 
III- مجرة حضرية تمتلك مقومات القوة والنفوذ:
1- واجهة بحرية نشيطة ومنفتحة على المجال الوطني
والعالمي:
تقع الميغابوليس الأمريكية بين واجهة بحرية
في الشرق وهي المحيط الأطلسي إذ أنها تنفتح على الإتحاد الأوروبي وهو أول طرف
تجاري للولايات المتحدة الأمريكية وواجهة بحرية داخلية تطل على البحيرات الكبرى.
وتعززت البنية التحتية للميغابوليس بمجموعة
من المطارات الدولية التي تستقطب أكثر من 160 مليون مسافر سنويا وموانئ نشيطة. كما
تتمتع بشبكة هامة من الطرقات والخطوط الحديدية التي أسهمت في إدماج المجال
الأمريكي باعتبارها قبلة هامة للسياح حيث تستقطب
New York سنويا أكثر من 50
مليون سائح.
 
2- رصيد بشري تغذيه الهجرة الوافدة:
استقطبت الميغابوليس أولى موجات الهجرة من
أوروبا ومنها تم تعمير بقية المجال الأمريكي فهي منطقة جاذبة للمهاجرين مكنت من
تغطية الحاصل الهجري الداخلي السلبي ووفرت كفاءات وسواعد لاقتصاد الميغابوليس وتميز
الرصيد البشري بناتج داخلي خام فاق المعدل الوطني وهو ما يوفر سوقا استهلاكية
هامة.
 
3- قدرة فائقة على التحول والتجديد:
تمكنت مدن الميغابوليس  من حل أزمة صناعات الجيل الأول بتطوير صناعات
بديلة خاصة أنشطة التكنولوجيا العالية احتلت فيها المرتبة الثانية بعد
California وتضم الطريق 128 بـPosten وهو قاني قطب تكنولوجي
بعد
Silicon Valley حيث يوجد بها جامعات
ساعدت على التجديد مثل
Harvard University ومعاهد بحث عامة
مثل معهد
Massachusetts
Institute of Technology
الذي يستأثر بخمس براءات الاختراع
الوطنية ويحصل العديد من خرجيه على جوائز نوبل.