شرح نص " الأشجار هي الحياة" لعبد الرحمان منيف - محور المدينة والريف - ثامنة أساسي



شرح نص " الأشجار هي الحياة" لعبد الرحمان منيف - محور المدينة والريف - ثامنة أساسي

التقديم:
نصّ وصفيّ يتخلّله السّرد  للأديب عبد الرّحمان منيف مستمدّ من روايته يندرج ضمن محور" المدينة و الرّيف ".

الموضوع:
التغييرات التّي طرأت على قريته و يُبرز مشاعره الخاصّة تُجاه هذه التغيّرات

التقسيم: ملاحظة: تقسيم النص مبني على إجابة السؤال الأول.
من البداية إلى قول الكاتب " أشجار بُستاني" (السطر 11): الحاضر
من قول الكاتب "لم أرد" (السطر 12) إلى قوله "منا اغنياء" (السطر 25): الماضي
البقية: الحاضر.

التحليل:
السؤال الثاني:
استعمل الكاتب افعال الشروع (بدأ - أخذت) والمفعول المطلق (كثيرا) للتأكيد على معنى التحول والتبدل، ولعل هذا التحول والتبدل ناتج في الأصل عن التحول في الزمان والاختلاف فيه، ليمر بذلك معه، وتتبدل معه الزراعات لتصبح الزراعات المنتشرة هي الزراعات ذات المردودية المالية الكبيرة خاصة منها زراعات القطن.

السؤال الثالث: ملاحظة: هذا السؤال جزئي، على التلميذ أن يبدي رأيه فيه عن طريق إكمال صياغة الإجابة.
اعتبر الكاتب أن قطع الأشجار هو قرار متكالب عليه خاصة وأن الاسباب الرئيسية لهذا القرار هي أسباب مالية ربحية بحتة لا أسباب أخرى غيرها، وخاصة أن المادة زائلة لا دائمة وبالتالي فإن القضاء على الاشجار هو قضاء على جمال الطبيعة وحسنها بل وبداية العمل على انقراض مكون هام من مكونات الطبيعة. وبناءا على موقف الكاتب فإني .....

السؤال الرابع: ملاحظة: هذا السؤال جزئي، على التلميذ أن يبدي رأيه فيه عن طريق إكمال صياغة الإجابة.
إن الأسباب الرئيسية لقطع الأشجار والدعوة إلى زراعة القطن هي أسباب مادية ربحية بالأساس. فلزراعة القطن مردودية كبرى، ويمكن الاستشهاد بذلك بالدول المصدرة للقطن التي تتنافس عليه. ولعل هذا الرأي وجيه / غير وجيه لأن ....

السؤال الخامس: ملاحظة: هذا السؤال جزئي، على التلميذ أن يبدي رأيه فيه عن طريق إكمال صياغة الإجابة.
إن الكاتب يعارض تمام التعارض فكرة قطع الأشجار إلا أن الجيران يرون أن القطع جائز مادام يحقق منفعة للإنسان وبناءا عليه فإن الرأي الصواب هو الرأي ....

السؤال السادس:
كشفت الفقرة الأخيرة عن أحاسيس الكاتب تجاه الأشجار، فكانت الأحساس الأساسية أحاسيس تعاطف وعطف بل وترابط وثيق بين الكاتب والأشجار فكانت له سبب وجوده وسبب حياته في هذه الدنيا ولعل ما يؤكد هذا الرأي من النص قول الكاتب: "قلت لهم: أتركوا الأشجار أيها الرجال .... بالنسبة لي فهي ارتباطي الوحيد بهذه الحياة".

هناك 3 تعليقات: