شرح نص عروس العالم الجديد لمحمود تيمور - محور المدينة والريف - ثامنة أساسي



شرح نص عروس العالم الجديد لمحمود تيمور - محور المدينة والريف - ثامنة أساسي


التقديم:
في المدينة الواحدة نجد ملايين الشوارع والأنهج التي تختلف فيما بينها، فنجد الشوارع والأنهج الرئيسية بينما نجد الشوارع والأنهج الفرعية. 
ولعل أهم ما يميز الشوارع الرئيسية عن الشوارع الأخرى هو معمارها. فعادة ما تكون الشوارع الرئيسية كثيفة المباني المعمارية، خاصة منها الشاهقة، مثل شوارع نيويورك. كما تتميز الشوارع الرئيسية بمركز المحلات التجارية والمراكز الهامة والأساسية فضلا عن توفر بنية تحتية ممتازة تخضع دائما إلى الصيانة الدورية. كما تكون الشوارع الرئيسية عادة نظيفة باعتبارها الوجه الأول لمدينة ما.

نوع النص: نص وصف.
موضوع النص: يصف الكاتب شوارع نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية وأثرها في النفس خاصة من خلال بناياتها.

تقسيم النص:
 من البداية إلى قول الكاتب "انسيابا فيه" في السطر 18: وصف الشّارع الخامس
 من تجوب في السطر 19 إلى قول الكاتب "طرفة عين" في السطر 23: وصف ناطحة السّحاب
 بقية النص: وصف نيويورك

التحليل:

السؤال الثاني: في النص تواتر لعبارات أفعال وأحوال نسبها السارد إلى المخاطب"أنت" ولعل ما يبين ذلك قوله:"يجذبك ....يفتنك ...يزيدك...." ولعل في توظيف الكاتب لهذا النوع من الكتابات هو محاولته إشراك المتلقي أو قارئ النص في عملية الاستكشاف وبالتالي الافتتان بجمال المدينة وسحرها، فيحول بذلك الكاتب انبهاره إلى انبهار القارئ معه، فيكون القارئ شريك الكاتب في عملية الاستكشاف فأنهما يلازمان بعضهما البعض في الجولة في الشارع الخامس.

السؤال الثالث: يوجد في النص العديد من القرائن الدالة على أن الشارع قد أثر في الزائر، ومن ذلك قول الكاتب: "إنك تلتمس أوهن الأسباب للخروج، طلبا للاستمتاع بالشارع ومباهجه".

السؤال الرابع: لئن كانت مدينة نيويورك مدينة ذات إشعاع عالمي في مستويات عدة، فإن مباهج الحياة فيها ستكون متوفرة في أي مكان آخر في العالم. حيث من مباهج الحياة الرفاه، نعني بالرفاه، الرفاه في المأكل حيث المطاعم والمقاهي منتشرة، أو محلات الوجبات السريعة، إضافة إلى الرفاه المادي حيث البنوك والرفاه النفسي حيث الملاهي الليلية وقاعات السينيما والمسرح بكثرة، خاصة منها الحفلات الموسيقية الليلية.

السؤال الخامس: استعمل الكاتب في وصف ناطحات السحاب التشبيه وذلك في قوله في المقطع الثاني من النص:"والتي يبلغ علوها نحو ألف ومائتين وخمسين قدما... حقا إنها لمارد من المردة، مائل بقوامه يتعالى فرعنة وعتوا". ولتحليل هذا التشبيه يجب علينا العمل على اتبع تقنية تحليل التشابيه.
المشبه: ناطحات السحاب.
المشبه به: المارد
وجه الشبه: الطول المفرط والعظمة
وبناءا عليه، فإن الكاتب قد شبه ناطحات السحاب بالمارد، وذلك لتشابههما في الطول المفرط بل في العظمة ليجعل بذلك الكاتب هذه الناطحات، ناطحات أسطورية.

السؤال السادس: 
جمعت الصورة التي نقلها محمود تيمور في نصه الذي بين أيدينا اليوم، بين العظمة في المباني وفي المشيدات خاصة ناطحات السحاب، ويسر الحياة، من توفر كل مستلزمات العيش والراحة والطمأنينة النفسية.

0 commentaires: