ملخص درس التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في النصف الثاني من القرن العشرين - بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف



ملخص درس التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في النصف الثاني من القرن العشرين - بكالوريا آداب واقتصاد وتصرف





I- التحولات الاقتصادية والاجتماعية في النصف الثاني من القرن العشرين:
العالم الرأسمالي عرف فترتين متباينتين
فترة الثلاثون المجيدة (1947 - 1973) عرف فيها العالم الرأسمالي نهضة اقتصادية شملت مختلف المجالات نتيجة انخفاض أسعار النفط وتسارع نسق التجديد التكنولوجي مما أثر هذا التطور على الجانب الاجتماعي وتضخم قطاع الخدمات وتحسن مستوى العيش.
فترة الربع الأخير من القرن العشرين : كساد اقتصادي وظهور الليبيرالية الجديدة:

اقتصاديا:
عرف العالم الرأسمالي كسادا من أسبابه الانقلاب النقدي فاتفعت الأسعار وأفلست عدة مؤسسات مما دفع عدة دول الى اتباع سياسة اقتصادية عرفت بالليبيرالية الجديدة وهي تقوم على التشجيع على الخوصصة.

اجتماعيا:
انترشت البطالة وتراجع انفاق الدولة على القطاعات الاجتماعية
البلدان الاشتراكية: ركزت اقتصادها على الصناعات الثقيلة والتسلح واعتمدت على مخططات شديدة المركزية
اما اجتماعيا فقد حققت تطورا هاما لكنه يظل نسبيا مقارنة بالعالم الرأسمالي منذ الثمانينات اقترن التحول الى اقتصاد السوق بتفاقم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية.

العالم النامي: شهد منذ الخمسينات تطورا اقتصاديا هاما استنفذ في مشاريع اجتماعية لتزامنه مع الانفجار السكاني.
التجربة الهندية: حققت نهضة اقتصادية هامة من خلال الثورة الخضراء التي ابعدت عنها شبح المجاعة لكن الفقر والتخلف ظل يجاور أعلى درجات التقدم العلمي.

البلدان الصناعية الجديدة مثل كوريا الجنوبية: اعتمدت على التصنيع الموجه للتصدير وانفتحت على الخارج ونجحت في اختياراتها.
بلدان افريقيا جنوب الصحراء: عجزت عن التحكم في النمو الديمغرافي.

II- التحولات العلمية والثقافية في النصف الثاني من القرن العشرين:
1- التحولات العلمية والتكنولوجية:
هيمنت عليها دول الثالوث:
الملاحة الجوية وغزو الفضاء: ساهمت في تقليص مفهوم المسافات 
الطب والبيولوجيا: تلاقيح وأدوية والقضاء على عدة أمراض معدية
الأبحاث النووية والتحكم في الطاقة الذرية
ثورة المعلومات والاتصال: مكنت من اختزال الزمان والمكان خاصة مع اكتشاف الحاسوب 1945 والانترنت 1995.

2- التحولات الفكرية والفنية الجديدة:
أ- فكريا:
عرف العالم مع نهاية الحرب العالمية الثانية الوجودة كتعبير تزعمه الفيلسوف جون بول سارتر حول حيرة الانسان تجاه ما حدث له خلال الحرب العالمية الثانية وكذلك انتشار الفكر الماركسي أما منذ منتصف السبعينات أصبحت قضية حقيق الانسان والمرأة والطفل محور كتابات العديد من المفكرين.

ب- فنيا:
صارت الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية منبغا للتيارات الفنية الجديدة كالتعبيرية التجريدية بزعامة بولوك ثم التشخيصية الحرة ومن روادها كومباس اما الحضور الايطالي فكان من خلال أفلام روسيليني قبل أن تهيمن الولايات المتدة الأمريكية على السينما العالمية بفضل ضخامة انتاج هوليود.

0 commentaires: