درس حقيقة النبوة ومقتضياتها - تفكير إسلامي - أولى ثانوي



درس حقيقة النبوة ومقتضياتها - تفكير إسلامي - أولى ثانوي

I- حقيقة النبوة:
لغة: النبوة هي النبأ: الخبر
اصطلاحا: هي الاخبار بمعارف يقينية متميزة مصدرها الوحي يمد بها الله تعالى تعالى نبيه لهداية قومه.
من الأنبياء: يوسف - إسحاق - صلاح - شعيب - يحيى...
الرسالة: هي النبوة مع التكليف أي تكليف الله تعالى رسوله بتبليغ ما شرع لعباده من عقائد وتشريعات وأحكام وأخبار غيبية...
من الرسل: إبراهيم - موسى - عيسى عليهم السلام ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
بهذا الاعتبار فإن كل رسول نبي وليس كل نبي رسول.

II- مفهوم الوحي وطرق نزوله:
1- مفهوم الوحي:
لغة:
هو الإعلام الخفي والسريع الخاص بمن يوجه إليه بحيث يخفى عن غيره.
إصطلاحا: هو إعلام الله عز وجل لأنبيائه خفيا وسريعا بأنواع من الشرائع والحكم والتعاليم الإلهية والأحكام الشرعية.

2- طرق نزوله:
إلقاء الوحي في روع (نفس) النبي إما في المنام أي الرؤيا الصادقة مثل سيدنا إبراهيم عليه السلام في رؤيا ذبحه لإبنه إسماعيل... أو في اليقضة من خلال الإلهام كأم موسى عليه السلام.
من وراء حجاب مثل تكليم الله عز وجل لموسى عليه السلا من وراء الشجرة في جبل طور في منطقة سيناء لذلك يلقب موسى عليه السلام بكليم الله عز وجل.
بواسطة ملك الوحي جبريل عليه السلام إما في صورته الملائكية أو في صورة إنسان.
قال تعالى:"  وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51)" الشورى 51.

III- مقتضيات النبوة:
1- النبوة اصطفاء واختيار:
النبوة نعمة وفضل إلاهي يؤتيه الله عز وجل من يشاء من عباده وفقا لعلمه وحكمته وقدرته.
قال تعالى:" الله أعلم حيث يجعل رسالاته" الأنعام 124.

2- صفات الأنبياء والرسل:
صفات خِلْقية: الكمال أي بدون عاهات وتشوهات خلقية وهي الجمال والسلامة من العيوب والاعاقات.
صفات خُلُقِيّة: وهي الصدق والأمانة والرحمة وشرف النسب والعصمة من الذنوب وربط صلة الرحم ....
صفات عقلية: أي الفطنة والعلم والمعرفة بشؤون الحياة والحكمة
هذه الصفات ترتقي بهم الدرجة المثلى في الكلام الانساني.

3- النبوة معاناة وتبليغ:
تعرض كل الأنبياء إلى الصد والتكذيب والاستهزاء والتهجير والقتل والتعجيز لذلك يشترط فيهم صفتي  الصبر والثبات على المبدئ.
قال تعالى:" فاصبر كما صبر اولى العزم من الرسل".

0 commentaires: