درس الإيمان بالرسالات السماوية - تفكير إسلامي - تاسعة أساسي



درس الإيمان بالرسالات السماوية - تفكير إسلامي - تاسعة أساسي

المحور الأول:" قل أمنت بالله ثم استقم".
الدرس الأول:  الإيمان بالرسالات السماوية.

I- وسائل المعرفة:
متعددة أساسها:
1- العقل:
يعمل العقل في مجال عالم الشهادة ويكشف حقائق علمية مختلفة.
2- الوحي: 
مجاله الغيب والشهادة...
II- العناية الربانية للإنسان:
بعث الله تعالى الأنبياء والرسل وأنزل الكتب لهداية الناس وارشادهم في مختلف مجالات الحياة: العقيدة - الأخلاق - العبادات - المعاملات ...

III- مميزات الرسالة المحمدية:
1- رسالة عامة:
للناس جمعيا بدليل قوله تعالى:" قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا".

2- رسالة شاملة:
لما يحتاجه   الانسان من مختلف مجالات الحياة.

3-رسالة خاتمة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا نبي بعدي".

4- الإيمان بكل الرسل:
قال تعالى:" لا نفرق بين أحد من رسله".

IV- التعريف بالرسل:
هم بشر اختارهم الله تعالى لتبليغ دعوته لعباده:

أنبياء: يوحى إليه من غير شرع مكتوب أي من غير رسالة. أولهم آدم عليه السلام ويبلغ عددهم أكثر من 124 ألف.

الرسل: يوحى إليهم مع شرع مكتوب أي رسالة مكتوبة أولهم نوح عليه السلام وعددهم يزيد عن 300 رسول.
كل رسول نبي وليس كل نبي رسول.

V- أنواع الوحي:
1- السماع المباشر:
من أمين الوحي جبريل عليه السلام.

2- الرؤيا الصادقة في النوم:
كما حدث إلى إبراهيم عليه السلام.

3- الإلقاء في النفس:
كما حدث مع يوسف عليه السلام.

VI- الغاية من بعثة الرسل:
قال تعالى:" رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (165)" سورة النساء.

نتبين من الآية أن الغاية من بعد الرسل تبشير أهل الطاعة وانذار اهل المعصية وإقامة الحجة على الناس جميعا كذلك تصحيح العلاقة بين العبد وربه ببيان التوحيد ورفض الشرك وأيضا حفظ مصالح الناس وتذكيرهم بشرع الله تعالى وإصلاح الفرد والمجتمع.

VII- أصحاب العزم من الرسل:
هم من امتاز بالشدة والقوة والصبر وهم محمد صلى الله عليه وسلم وأيضا نوح وابراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام.
قال تعالى:" وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۖ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا (7) " سورة الأحزاب.

0 commentaires: