رسالة الغفران : ملخّص لأهم الجزئيات فيها مع الشواهد: البنية القصصية والمضامين الجزء الأول: التقديم العام للرسالة



رسالة الغفران : ملخّص لأهم الجزئيات فيها مع الشواهد:  البنية القصصية والمضامين الجزء الأول: التقديم العام للرسالة

رسالة الغفران : ملخّص لأهم الجزئيات فيها مع الشواهد:
 البنية القصصية والمضامين
I- التقديم العام للرسالة:
1- أسباب الكتابة:
أ‌- الأسباب المعلنة:
ضياع رسالة أبو الزهجري (أحد أدباء العصر الذي عاش فيه المعري).
التقرب من المعري ومدحه.
 تبرير سبب انقلابه على ابا القاسم المغربي (هجاه بعد أن مدحه).

ب‌- الأسباب الباطنة:
إثارة بعض القضايا الخاصة منها الزندقة والاستفزاز الغير مباشر للمعري من خلال اعتبار أصدقائه من الزنادقة.
 بعد ذاتي يتصل بالرد على ابن القارح وبعد موضوعي بمقتضاه تتحول رسالة الغفران إلى بحث في مسائل الانسان عموما وخاصة ما وقف منها العقل موقف الناقد الباحث.

2- منهجية قراءة "رسالة الغفران": موضع الرحلة من رسالة ابن القارح:
القراءة المنهجية لرسالة ابن القارح ولرد المعري تبين لنا أن النصين في علاقة توافقية ويتمثل هذا التوافق في تضمن الرسالة والرد لنفس المسائل وفي ورود هذه المسائل في الرد على النظام الذي وردت عليه في الرسالة.
مثال: جعلني الله فداه = رسالة ابن القارح.
فهمتُ قوله جعلني الله فداه = رد المعري.
ومن هذا التوافق نستخلص أن رسالة ابن  القارح تضمنت برنامجا سار عليه المعري في رده. ومن هذا التوافق أيضا نستنتج أن الرحلة زائدة في رسالة الغفران إذ ليس لها ما يقابلها في رسالة ابن القارح أو بتعبير آخر هو خروج من طرف المعري عن البرنامج الذي رسمته له رسالة ابن القارح وهو برنامج إتّبعه إتّباعا أمينا في ما عدا هذه الرحلة.
"وقد أطلت في هذا الفصل ونعود الآن للإجابة على الرّسالة" – المعري.
 يشير الإستشهاد إلى أنه ليس في رسالة ابن القارح ما يقابل الرحلة وإلى أن المعري كان شاعرا بخروجه في ذلك الفصل عن البرنامج الذي رسمته له الرسالة كما يشير إلى أن الرسالة كانت عفوية وهي عمل مقصود إذا اعتبرناها من خلال رد أبي العلاء.

3- الرسالة:
 ظهرت الرسائل الأدبية في المجتمع الحضري وانبثق في هذا النوع من الرسائل رسائل خاصة  (من صنف آخر) تمثله الرسائل التي تنفتح على أجناس سردية تكاد "تبتلع الرسالة" مثل "رسالة الغفران" ذلك أنها قد لا ترجع قيمتها الأدبية إلى مقام الترسل بقدر ما ترجع إلى تحرر الكاتب من هذا المقام وإلى عدوله عن مخاطبة ابن القارح عموما إلى مخاطبة عموم القرّاء.
البناء العام للرسالة:
ديباجة (ديباجة ثعبانية لاشتمالها على حديث متعلق بالسوام).
مقدمة مدحية وهي متلونة تحمل ظاهرا وباطنا.
قسم جوابي رد فيه المعري على رسالة ابن القارح مسألة بمسألة وضمّن فيها قسم الرحلة.
 إنّ رسالة الغفران نموذجا للرّسالة السردية كما سمّاها فرج بن رمضان فهي تنفتح على السّرد وتحافظ على مقتضيات مقال التّرسّل.
  في رحلة الغفران يملأ ابن القارح الجنة بالكلام والحركة وإنشاد الشّعر.
 خرج المعري من الإخبار إلى التخييل ومن التحدّث عن شخص تاريخي إلى الحديث عن شخصيّة قصصيّة صنعها خياله.
 يمثّل قسم الرّحلة تقاطعا للفنون: فن الرحلة، القصص،الترسّل...

بقية التلخيص : إضغط على العنوان:

0 commentaires: