شرح نص: مع الأعشى - بكالوريا آداب - رسالة الغفران



شرح نص: مع الأعشى - بكالوريا آداب - رسالة الغفران

التقديم: 
يندرج النص في إطار النزهة وهي بداية الحركة في المكان. واشار بعض النقاد إلى ان الرحلة حركة بين سكونين، سكون الجنة قبل حلول ابن القارح بها وسكونها عند نهاية المطاف.
الموضوع:
نزهة ابن القارح في الجنة والتقاءه مع الأعشى وإثارة بعض القضايا حول الغفران.

التقسيم:
من 1 إلى 8 : النزهة في الجنة
من 9 إلى 17: لقاء ابن القارح بالأعشى
البقية: قصة غفران الاعشى

المقطع الأول:
الأعشى من أوائل الشخصيات التي التقاها ابن القارح في الجنة اثناء نزهته. والنص قصتين: قصة إطار: قصة نزهة ابن القارح وقصة غفران الاعشى.
تمثل جملة الدعاء سخرية من ابن القارح لأنه دخل الجنة بالقول دون الفعل ولذلك لن يتمكن من دخول الجنة الحقيقية.
الإطار: يحيلنا إلى تضاريس الصحراء العربية برمالها وغيره ...
الأفعال: النزهة - اكتشاف الجنة
سرد الأقوال: التمثل بالشعر الجاهلي
المقطع الثاني:
الهاتف صوت لا يعرف مصدره ولا صاحبه خاصة وان الهاتف كان في اطار مكاني قريب.
الفخر بالانساب من خلال قوله :"حدثنا ...'
وجود الأعشى في الجنة منة من الله
وصورته جميلة تثير مبدأ التعويض في الجنة
المقطع الثالث:
يرمز المقطع الثالث الى قضية ساسية تتمثل في تدخل الحاشية في الحكم (الحاشية تمثله كل من علي ابن ابي طالب والرسول) وذلك من خلال ابطال حكم الله بدخول ابن القارح الى سقر (جحيم) والله في هذا النص هو رمز للملك او الخليفة.
أثار المعري في هذا المقطع قضايا عدة:
1- معتقد الشفاعة والغفران: نقد معتقدات الشيعة (صورة الامام المعصوم من الخطأ)
2- القضايا السياسية: صورة الحشر والفوضى السائدة فيها. وتدخل ابن ابي طالب الذي يمثل الحاشية التي قوي نفوذها في القرن 4 هجري والتي احتكمت الى الهوى في تسيير شؤون الحكم
3- السخرية في النص:
في المواقف: المقابلة بين الافعال والاقوال من ناحية وبين الاطار المقدس من خلال تجاوز الاحكام الالاهية
الانقلاب المفاجئ للأوضاع: من النقيض الى النقيض: من الجحيم الى الجنة
المفارقة بين الاقوال والمواقف: الدخول المشروط للجنة / سلب الوعيد قيمته..

0 commentaires: