دراسة شخصية علمية في عصر النهضة: نيكولا كوبر نيك



دراسة شخصية علمية في عصر النهضة: نيكولا كوبر نيك - تاريخ - ثالثة ثانوي

هد علم الفلك تطورا ملحوظا في عصرالنهضة على يد كوبر نيك الذي عاش بين 1473 و 1543.
فمن هو نيكولا؟ ماهي نظريته الفلكية؟ وماهي تأثيراتها؟
I- تعريف كوبر نيك
1- نشأته وتكوينه:
ولد نيكولا سمة 1473 بمدينة طورون ببلونيا بعائلة ميسروة والتحق سنة 1491 بجامعة كواكوفيا لدراسة الفلك والرياضيات ثم تحول سنة 1496 الى ايطاليا والتحق بجامعة بولوني لدراسة القانون الكنسي كما درس الطب والقى محاضرات في الرياضيات بروما حوالي سنة 1500.
2- نشاطه وأعماله:
تولى نيكولا وظيفة طاهن في بولونيا وواصل بحوثه في الفلك ودرس الطب. كما الف دراسة فلكية تحت عنوان الشروح استعرض فيها المبادئ الاساسية لنظرية مركزية الشمس. والف دراسة اقتصادية حول العملة سنة 1517 ثم قام بتاليف مؤلفه الاساسي "دوران الاجرام السماوية" بين 1520 و1530 وقد بلور فيه نظريته الفلكية.
II- نظرية كوبرنيك الفلكية:
1- التصور القديم للكون:
سادت اوروبا خلال 14 قرنا نظرية مركزية الارض في الكون لبطليموس التي تقوم على مجموعة من الخصائص أهمها أن الأرض ثابتة وتحتل مركز الكون وتدور حولها الكواكب كما تترتب الكواكب حسب المسافة التي تفصلها على سطح الارض.
تتوافق هذه النظرية مع التصور الفلسفي لارسطو مع التصور الديني للكنيسة والذي يعتقد في خلافة الانسان مع الله وبالتالي فهو يحتل مركز الكون
2- كوبرنيك ونظرية الشمس مركز الكون:
أقر كوبرنيك نظاما جديدا للكون تكون فيه الارض متحركة وتحتل الشمس مركز الكون ومن ابرز خصائص هذا النظام الشمسي هي أن الشمس مركز الكون وهي المحاطة بكواكب تدور حولها وان الارض كوكب خاضع للحركة الثلاثية فهي تقوم بدورتين: دورة سنوية واحدة حول الشمس ودورة يومية حول محورها الذي بدوره تعتريه حركة ارتجاجية وان المسلك الظاهري للنجوم ما هو الا وهو بصري ناتج عن الحركة الحقيقية للارض.
III- تأثيرات النظرية الجديدة:
1- موقف الكنيسة:
رفضت الكنيسة النظرية الجديدة واعتبرتها معارضة للمنطق وللدين المسيحي ولما ورد في الكتاب المقدس. كما تأكد هذا الرفض بقرار مجلس الكرادلة سنة 1616 كما قامت الكنيسة بمصادرة العديد من النسخ من كتاب كوبرنيك.
2- تطور علم الفلك:
ساهمت نظرية كوبرنيك الفلكية في تطور علم الفلك وكانت منطلقا لأعمال فلكية لعلماء آخرين مثل العالم الالماني كبلار والعالم الايطالي غاليلي الذي اخترع منظارا فلكيا تصل قدرة تكبيره للأجسام إلى 20 مرة.
خاتمة:
مثلت النظرية الجديدة لكوبرنيك مجالا لتحرر العلم من قيود الكنيسة وانطلاقا للعلوم الحديثة في اوروبا.

0 commentaires: