درس الإنسان بين الغيب والشهادة - تفكير إسلامي - بكالوريا آداب



المبحث الثّاني: تسخير الكون ومسؤولية الإنسان
المسألة الأولى:درس الإنسان بين الغيب والشهادة - تفكير إسلامي - بكالوريا آداب



I- معاني الغيب والشهادة:
1- الغيب:
يطلق على الجزء الذي لا يمكن إدراكه حسيّا
2- الشهادة:
تسمية تطلق على الجزء المادي من العالم أي الجزء الواقع تحت الإدراكين الحسي والعقلي للإنسان.
II- أنواع الغيب:
غيب مطلق وهو الغيب الذي استأثر الله بعلمه.
مثال: الروح – الساعة – الموت
غيب نسبي وهو الذي يعلمه بعض الخلق دون البعض لأسباب...
III-موقع الغيب من الإيمان:
الإيمان بالغيب مقوّم أساسي من مقوّمات الدين والإيمان به واجب 
الإيمان بالغيب يتم بطريقتين:
التّفكير والتّأمّل والنّظر والإستدلال.
لكن هناك أمور غيبيّة لا يمكن التّفكير فيها فلا يسعه إلا التّسليم بما جاء به فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" تفكّروا في الخلق ولا تفكروا في الخالق إنّكم لا تقدرون قدره".

IV-العلاقة بين الغيب والشهادة:
·        إنكار عالم الشهادة:
يؤدي إلى تعطيل قدرات الإنسان الإبداعيّة وفاعليّته
 عزل القرآن عن الواقع
·        إنكار عالم الغيب:
 الوقوع في الضلالة والتبعية
العجز عن فهم حقائق التكليف والإيمان
علاقة ترابط وتلازم وتفاعل وتكامل بين العالمين تؤدي إلى   معرفة يقينيّة وشاملة

 التفكير في الغيب من طبيعة الإنسان حيث يوجد داخل كل إنسان رغبة في معرفة الغيب واكتشاف المجهول. فهو أمر فطري مستمر في طبيعة الإنسان.

في التنجيم وإدّعاء معرفة الغيب مخالفة للتوحيد لقوله صلى الله عليه وسلم: " من أتى كاهنا فصدّقه بما قال فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم" رواه في الصحيح.

V-العقل في ميزان الغيب:
· صنف مدرك: عالم الشهادة:
يقع تحت إدراكنا عن طريق العقل والحواس كشف فيه الإنسان العديد من الأسرار كقوانين الطبيعة ومراحل تكون الجنين.
مصدر المعرفة في هذا العلم هو العقل.
· صنف فوق إدراكنا: عالم الغيب:
هو أوسع نطاقا من إدراكنا لأنه كم طور غير طور العقل
 مصدر المعرفة في هذا العالم هو النقل = الوحي.

0 commentaires: