تلخيص الحماسة: الخصائص الفنية والمضامين عند الشعراء الثلاثة (المتنبي - أبو تمام - إبن هانئ) والتعريف بهم



تلخيص الحماسة: الخصائص الفنية والمضامين عند الشعراء الثلاثة (المتنبي - أبو تمام - إبن هانئ) والتعريف بهم

التعريف بالشعراء الثلاثة في شعر الحماسة وخصائصهم

أبي تمام
المتنبي
إبن هانئ[1]
الفترة التاريخية التي عاشها
188ه-231ه
303ه-354ه
322ه-362ه
الدولة التي عاش فيها
الدولة العباسية
الدولة الحمدانية
الخلافة الفاطمية
الحروب التي نقلها
فتح عمّورية – بابك الخرمي
الحدث الحمراء – غزو الروم[2]
معركة المجاز[3]
الشخصية التي مدحها
المعتصم
سيف الدولة الحمدانية
المعز لدين الله الفاطمي
الشخصية التي رثاها
حميد الطوسي
أبو شجاع فاتك
****
الخصائص المشتركة
 على مستوى الخصائص الفنيّة
       الغلو + التضخيم: هي ميزة تميز بها أبو تمام وسار على نهجه كل من متنبي المشرق ومتنبي المغرب
       كثافة الإيقاع: إحتفال الشعراء الثلاثة بعلوم البديع وزخرفتهم للفظ الشعري والإيحاء بالجو الحماسي الملحمي عن طريق الإيقاع
       البنية القصصية: حضور السرد مفصلا (قبل الحرب – أثناء الحرب – بعد الحرب)
على مستوى المضامين
       تشابه الظروف التاريخية
       وحدة العدو : الروم / المناوئين من الداخل
      وحدة المعاني الحماسية: البطولة الحربية
       النوازع الدينية
       دوران المعاني الحماسية حول شخصية واحدة (سيف الدولة – المعتصم – المعز..)
المخلتف بين الشعراء
الإبداع في علوم البديع من خلال تعدد البحور

حماسة الفخر (سيصحب السيف مني مثل مضربه* وينجلي خبري عن صمّة الصمم)
الغلو المذهبي (وكأنّما أنت النبي محمد * وكأنما أنصارك الأنصار)
إثارة الحمية المذهبية الشيعية
وصف الأساطيل البحرية في معركة المجاز
صلة أبي تمام بالممدوحين صلة موضوعية أملاها الإعجاب والتكسب
الصراع لدى المتنبي وأبو تمام كان إما صراعا عربي بيزنطي أو عربي مناوئي
صلة إبن هانئ بالمعز صلة مناصرة وتحزب
صراع تلون مذهبي: سني - شيعي
تلخيص خصائص الشعر الحماسي عند الشعراء الثلاثة على
 مستوى الخصائص الفنيّة



أبي تمام
المتنبي
إبن هانئ
الخصائص الفنية
على مستوى البنية
الكلاسيكية
في الرثاء : المحافظة على البنية التقليدية : البكاء – التأبين – العزاء (قصيدة الكريم الحر ليس له عمر)
في الرثاء : المحافظة على البنية التقليدية : البكاء – التأبين – العزاء (قصيدة قبحا لوجهك يا زمان)
//
الحكمة
بنية إستبدال من خلال استبدال الطلل بالحكمة
(السيف أصدق أنباءا من الكتب- في حده الحد بين الجد واللعب)
إفتتاح القصيدة بالحكمة في قصيدة الحدث الحمراء (على قدر أهل العزم تأتي العزائم- وتأتي على قدر الكرام المكارم)
//
الدخول في الغرض مباشرة
دخول مباشر في غرض المدح وتعتبر هذه البنية بنية حذف في قصيدة يوم أرشق
دخول مباشر في المدح في قصيدة لهذا اليوم بعد غد أريج
دخول مباشر في المدح (قصيدة لله فيها صارم مسلول)
على مستوى الإيقاع
الجناس (داخلي)
(بيض الصفائح لا سود الصحائف*)
(...* ولكن كبرا أن يقال به كبر)
(وتأتي على قدر الكرام المكارم)
(...* لقد ظاهرتها عدة وعديد) / (...*كما وقفت خلف الصدود ردود)
الترديد(داخلي)
(فتح الفتوح تعالى أن يحيط به*... – فتح تفّتح أبواب السماء له*...) / (فتى كلما فاضت عيون قبيلة*... فتى دهره شطران*...*)
(لقد تصبّرتُ حتى لات مصطبر *فالآن أُقحِـمُ حتى لات مُقتَحَـم)
(عبدان عبدان وتبّع تبّع *فالفاضل المفضول والوجه القفا)
الموازنة (داخلي)
(والعلم في شهب الأرماح لامعة*بين الخمسين لا في السبعة الشهب)
(وتعظم في عين الصغير صغارها* وتصغر في عين العظيم العظائم)
(فأقل حظ العرب منك سعادة*وأقل حظ الروم منك شقاء)
البحور (خارجي)
البحر البسيط وهو من البحور الفخمة والطويلة وظّف في غرض المدح
البحر الكامل وهو بحر خفيف يتناسب مع مشهد الانتشاء بالنصر
البحر البسيط الذي يتناسب مع المفاضلة والمقارنة وذلك في قصيدة لأتركن وجوه الخيل ساهمة
البحر الكامل: بحر طويل يتماشى مع الرثاء
البحر البسيط والكامل
الخصائص الفنية
الروي (خارجي)
الباء المكسورة / اللام المكسورة التي تفيد إنكسار أعداء المعتصم
الروي الراء المضمومة وهو من الحروف المكررة وهذه دلالة على إرتفاع شأن الممدوح رغم فاجعة الموت
العين المضمومة وهي من الحروف النطقية بعصر نطقها وبالتالي التناسب مع طبيعة القصيدة التي جاءت في الرثاء – الجيمية ( الجيم المضمومة)
الدال المضمومة المسبوقة إما بضمة طويلة أو كسرة طويلة: انكسار العدو وتعالي الممدوح
الصورة الشعرية
إستعارة
إستعارة تصريحية إذ أن محاولات السابقين للمعتصم في فتح عمورية كانت كمخض البخيلة وهو مخض يطول زمانه. (تبرز الأرض في أثوابها القشب * حتى إذ مخض الله السنين لها مخض البخيلة كانت زبدة الحقب).
البحر في سكونه كريم وفي هيجانه شجاع (: ووجه البحر يعرف من بعيد * إذا يسجو فكيف إذا يموج؟)
(مالي رأيت الدّين قلّ* نصيره بالمشرقين وذلّ حتّى خرّفا) إذ شبّه وضع الدّين بالمشرق بالثّمرة التي كثر الطّمع في اجتنائها كناية عن ازدياد أطماع الرّوم في سلب المشرق سيادته ، وإيحاء بموقفه من الخلفاء العبّاسيّين الذين تخاذلوا في نصرة الدّين وأخلّوا بواجب المحافظة عليه وحمايته.
كناية
للتعبير عن سرعة الخيل  (حتى التوى من نقع قسطلها على * حيطان قسطنطينية الإعصار)
(أتوك يجرون الحديدكأنهم* سروا بجياد ما لهن قوائم- خميس بشرق الأرض والغرب * إذا برقوا لم تعف البيض منهم
تجمع فيه كل لسن وأمة)
يصف الشاعر في هذا المقطع جيش الروم وقوته كثرة عدته وعتاده وفي ذلك مدح لسيف الدولة نفسه حيث انه استطاع القضاء على ذلك الجيش الجرار


تشبيه
أمنية النصر بدت وكأنها حليب داخل ظهر ناقة عند خروجه يكون عسلا وهذا تشبيه لطعم حلاوة النصر (يا يوم وقعة عمورية إنصرفت* منك المنى حفلا معسولة الحلب)
(وقفتَ وما في الموت شك لواقف* كأنك في جفن الردى وهو نائم)
تقوم الصورة على تشبيه وقوف سيف الدولة في المعركة بوقوفه في جفن الردى، وهو تشبيه تمثيل (تشبيه صورة بصورة) قام على تشبيه محسوس (وقوف سيف الدولة في المعركة) بمجرد (وقوفه في جفن الردى) الأمر الذي يجعله يخرج عن الضوابط التي حددها البلاغيون للتشبيه، إضافة إلى أن المشبه به قائم على استعارة (الردى له جفن/نائم)
( تقودهم في الجيش و الجيش منســك* وكــــلّ حجيج من مـحلّ ومـحرم -كما صار في الأنصار جدّك من مـــنى* وقاد الحواريّين عيسى بن مريم) فشبّه قيادة المعزّ للجيش بقيادة الرّسول للأنصار ،وبقيادة النّبيّ عيسى للحواريّين تحريكا للحميّة الدّينيّة واستمالة نفس المتقبّل وقلبه على القائد نموذج المثل العليا.
المبالغة والغلو
صور شعرية قائمة على التهويل من خلال تشخيص الآمال والجمع بين المحسوس والمجرد ( توفيت الآمال بعد محمد*...)
المبالغة والغلو في الفخر بالنفس وفي مدح الممدوح الأمر الذي جعله يدعم فكرة صدام الحضارات ويشرع لمنطق القوة والعنف والحسم العسكري (شيخ يرى الصلوات الخمس نافلة* وستحل دم الحجاج في الحرم)
 امتداد الجيش واحتلاله الأرض بل الكون أفقيا وعموديا
(خميس بشرق الأرض والغرب زحفه*
وفي أذن الجوزاء منه زمازم)
(فمدينة من بعد أخرى تستبى* وطريقة من بعد أخرى تعتفى- حتّى لقد رجفت ديار ربيــعة *وتزلزلت أرض العراق تخوّفا) = تهويل صورة الواقع يعكس الفاجعة ، ويؤكّد تعجّب الشّاعر واستغرابه ممّا يحدث في المشرق.
اللفظ
المعجم – اللغة
الدين: الشرك – الخليفة – الخلافة
المرأة: أم – بكر – افترعتها
الحرب: الجيش – الأرماح – السيف – الحروب – مدجج – الشجاعة –القيد – الأغلال
الغزل: هجر – الغواية – الوصال – الحياء – الدلال – المغرم
البكاء: الخطب – العين – فاض ماءها – توفيت..)
معجم الدهر: الدهر – الليالي ...
معجم الفروسية: الخيل – الحرب – الطعن - الزجر – العوالم ...
معجم الحرب: النصل- السيف – الطعن – الزجر – العوالي...
الكفر: النصارى – العلوج ...
معجم الحرب: كتائب – جنود – جواري
معجم الطبيعة: الصدود – الردود – الرياح – النجوم – رعود
معجم النار: زفرت – وقود – حاميات – زافرات – شعل..
الإقتباس
//
//
أما والجواري المنشآت (سورة الرحمان)
أطاع لها أن الملائك خلفها (اقتباس عن عزوات الرسول صلى الله عليه وسلم)




تلخيص خصائص الشعر الحماسي عند الشعراء الثلاثة
 على مستوى المضامين
المعاني
البيت
الشاعر
البطولة والبأس
الجند والعتاد
الأسلحة
يحملن كل مدجج سمر القنا * بإهابه أولى من السربال
أبو تمام
الأساطيل
أما والجواري المنشآت التي جرت * لقد ظاهرتها عدة وعديد
إبن هانئ
نظام الجيش
تجمع فيه كل لسن وأمة * فما تفهم الحداث إلا التراجم
المتنبي
إعلاء صورة البطل
الثبات
فانظر بعين شجاعة فلتعلمن * أن المقام بحيث كنت فرار
أبو تمام
رجاحة العقل
الرأي قبل شجاعة الشجعان * هو أولا وهي المحل الثاني
المتنبي
كمال الأخلاق
فتى دهره شطران فيما ينوبه * ففي بأسه شطر وفي جوده شطر
أبو تمام
الخصال الحديثة
الشجاعة والإقدام
وقفت وما في الموت شك لواقف * كأنك في جفن الورى وهو نائم
المتنبي
الحفز والتعبئة
إثارة الحمية
العرقية
غضب الخليفة للخلافة غضبة * رخصت لها المهجات وهي غوالي
أبو تمام
الدينية
مالي رأبت الدين قل نصيره * بالمشرقين وذل حتى حرفا
إبن هانئ
الغيرة على المقدسات
المقدسات
أيسر قوما أن مكة غودرت * بمجر جيش الروم قاعا صفصفا
إبن هانئ
الثأر
إعلاء المثل الجهادي
تردى ثياب الموت حمرا فما أتى * لها الليل إلا وهي من سندس خضر
أبو تمام
إعلاء القيم المرثية
فتى مات بين الضرب والطعن ميتة * تقوم مقام النصر إذا فاته النصر
أبو تمام
وصف المعارك
ساحة الوغى
إلا تفر فقد أقمت وقد رأت * عيناك قدر الحرب كيف تفار
أبو تمام
آثار الحرب
فهناك نار وغى تشب وهاهنا * جيش له لجب وثم مغار
أبو تمام
الزهو
إذلال العدو
وضربت أمثال الذليل وقد ترى * أن غير ذاك النقض والإمرار
أبو تمام
الفرار
لما لقوك تواكلوك وأعذروا * هربا فلم ينفعهم الإعذار
أبو تمام
الفخر بالنصر
يوم عريض في الفخار طويل * ما تنقضي غرر له وحجول
إبن هانئ
تقزيم العدو
وما الأسد الضرغام يوما بعاكس * صريمته إن أنّ أو بصبص الكلب
أبو تمام






[1]  هو شيعي، عاش في الدولة الفاطمية وتبنى المذهب الشيعي . / قامت الدولة الأموية في الأندلس (دولة سنية) بطرد كل الشيعة منها.
[2]  في قصيدة الحدث الحمراء
[3]  في نص الجواري المنشآت

0 commentaires: